ولد سلمى
07-07-26, 06:58 AM
بعد مأساة اغتصاب الطفلة هند: إنتشار الحجاب بين الإناث دون العاشرة في مصر
26/07/2007
القاهرة ـ
تشهد العديد من المدن والقري المصرية في الوقت الراهن إقبالا منقطع النظير علي حجاب البنات من سن الثامنة.
وقد انتشرت تلك الظاهرة بعد مأساة الطفلة هند محمد عيد والتي تعرضت للاغتصاب وهي في الحادية عشرة من عمرها وأنجبت طفلة وأصبحت مثار اهتمام الرأي العام بعد توجيهات مباشرة من السيدة سوزان مبارك بالاهتمام بالطفلة وأمها وإعادة فتح التحقيق في القضية.
وكانت ظاهرة حجاب الإناث في سن مبكرة قد عرفها بعض الأصوليين علي نطاق ضيق منذ سنوات ورفضها الكثيرون لأنها تعد من قبيل الغلو في الدين، غير أن مساجد القاهرة قد شهدت في الجمعة الماضية توافد آلاف المصلين وزوجاتهم ومعهم بناتهم يرتدين الخمار بالرغم من أن الكثير منهن لم يبلغ الحيض بعد وهو الشرط الذي وضعه النبي الكريم صلي الله عليه وسلم من أجل أن ترتدي الحجاب والوارد في الحديث يا أسماء ان المرأة إذا بلغت المحيض لا يصح أن يري منها إلا هذا وذاك وأشار إلي وجهه وكفيه.
وتشهد القاهرة في الوقت الراهـــــن جدلا شديدا بين عدد من الدعاة حول جواز ارتداء الطــفلة الحجاب.
من جانبه يري د. عبدالصبور شاهين استاذ علم اللغة بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة أنه ينبغي علي أولياء الأمور ألا يتشددوا علي بناتهم في المواضع التي لم يؤمر بها كأن يقوموا بفرض الخمار عليهن وهن في سن الطفولة.
ووصف هذا الأمر بالشذوذ مؤكدا ان الحجاب فرض علي المسلمة التي بلغت الحيض.
غير أن الشيخ ممدوح سالم وهو من مشاهير الدعاة الجدد يري أن الطفلة إذا تعرضت لنمو مبكر فينبغي حجابها حتي ولو كانت في سن السابعة.
ويري سالم أن جرائم الاغتصاب التي انتشرت في الفترة الأخيرة تلقي المسؤولية في المقام الأول علي أولياء الأمور الذين يسمحون بظهور بناتهم بملابس فاضحة تكشف أكثر مما تستر وأكد علي أن هؤلاء سوف يسألهم المولي عز وجل يوم القيامة علي ما فرطوا فيه من أمور دينهم.
وأكد الشيخ محمد حسان وهو من أعلام الدعوة في الفضائيات أن حجاب الفتاة غير مرتبط بسن معين ولكنه مرهون بمدي نضجها وبلوغها الحيض.
ورفض فكرة تحديد سن للحجاب مشيرا الي وجود فتيات ينضجن في سن الثامنة وأخريات في العاشرة وشدد علي ضرورة ستر الفتاة بالحجاب الشرعي مشيرا إلي أن غطاء الشعر بمفرده لا يكفي حيث لا يليق بالفتاة المسلمة أن ترتدي الحجاب علي بنطلون جينز ضيق.
ودعا الشيخ ابو اسحق الحويني عالم السنة وأحد كبار المحدثين الأسرة المسلمة لأن تهتم بتربية النشء تربية صالحة واعتبر ما جري للطفلة هند بأنه مأساة ينبغي أن تعيد المجتمع لوعيه.
وانتقد الذين يدعون لحرية المرأة في أن ترتدي ما تشاء مؤكدا علي أن الإسلام وضع شروطا ينبغي عدم الخروج عليها بأي شكل.
هذا وقد ظهرت في الأسواق خلال الأيام الماضية ملابس للمحجبات في ســــن الطفولة وتباع بعضها أمام المساجد فضلا عن المحلات التي تبيع الأزياء الإسلامية.
0
26/07/2007
القاهرة ـ
تشهد العديد من المدن والقري المصرية في الوقت الراهن إقبالا منقطع النظير علي حجاب البنات من سن الثامنة.
وقد انتشرت تلك الظاهرة بعد مأساة الطفلة هند محمد عيد والتي تعرضت للاغتصاب وهي في الحادية عشرة من عمرها وأنجبت طفلة وأصبحت مثار اهتمام الرأي العام بعد توجيهات مباشرة من السيدة سوزان مبارك بالاهتمام بالطفلة وأمها وإعادة فتح التحقيق في القضية.
وكانت ظاهرة حجاب الإناث في سن مبكرة قد عرفها بعض الأصوليين علي نطاق ضيق منذ سنوات ورفضها الكثيرون لأنها تعد من قبيل الغلو في الدين، غير أن مساجد القاهرة قد شهدت في الجمعة الماضية توافد آلاف المصلين وزوجاتهم ومعهم بناتهم يرتدين الخمار بالرغم من أن الكثير منهن لم يبلغ الحيض بعد وهو الشرط الذي وضعه النبي الكريم صلي الله عليه وسلم من أجل أن ترتدي الحجاب والوارد في الحديث يا أسماء ان المرأة إذا بلغت المحيض لا يصح أن يري منها إلا هذا وذاك وأشار إلي وجهه وكفيه.
وتشهد القاهرة في الوقت الراهـــــن جدلا شديدا بين عدد من الدعاة حول جواز ارتداء الطــفلة الحجاب.
من جانبه يري د. عبدالصبور شاهين استاذ علم اللغة بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة أنه ينبغي علي أولياء الأمور ألا يتشددوا علي بناتهم في المواضع التي لم يؤمر بها كأن يقوموا بفرض الخمار عليهن وهن في سن الطفولة.
ووصف هذا الأمر بالشذوذ مؤكدا ان الحجاب فرض علي المسلمة التي بلغت الحيض.
غير أن الشيخ ممدوح سالم وهو من مشاهير الدعاة الجدد يري أن الطفلة إذا تعرضت لنمو مبكر فينبغي حجابها حتي ولو كانت في سن السابعة.
ويري سالم أن جرائم الاغتصاب التي انتشرت في الفترة الأخيرة تلقي المسؤولية في المقام الأول علي أولياء الأمور الذين يسمحون بظهور بناتهم بملابس فاضحة تكشف أكثر مما تستر وأكد علي أن هؤلاء سوف يسألهم المولي عز وجل يوم القيامة علي ما فرطوا فيه من أمور دينهم.
وأكد الشيخ محمد حسان وهو من أعلام الدعوة في الفضائيات أن حجاب الفتاة غير مرتبط بسن معين ولكنه مرهون بمدي نضجها وبلوغها الحيض.
ورفض فكرة تحديد سن للحجاب مشيرا الي وجود فتيات ينضجن في سن الثامنة وأخريات في العاشرة وشدد علي ضرورة ستر الفتاة بالحجاب الشرعي مشيرا إلي أن غطاء الشعر بمفرده لا يكفي حيث لا يليق بالفتاة المسلمة أن ترتدي الحجاب علي بنطلون جينز ضيق.
ودعا الشيخ ابو اسحق الحويني عالم السنة وأحد كبار المحدثين الأسرة المسلمة لأن تهتم بتربية النشء تربية صالحة واعتبر ما جري للطفلة هند بأنه مأساة ينبغي أن تعيد المجتمع لوعيه.
وانتقد الذين يدعون لحرية المرأة في أن ترتدي ما تشاء مؤكدا علي أن الإسلام وضع شروطا ينبغي عدم الخروج عليها بأي شكل.
هذا وقد ظهرت في الأسواق خلال الأيام الماضية ملابس للمحجبات في ســــن الطفولة وتباع بعضها أمام المساجد فضلا عن المحلات التي تبيع الأزياء الإسلامية.
0