مشاهدة النسخة كاملة : قصه


المتمني
11-03-22, 01:56 PM
http://www.samaup.com/dwon/98P8na4/St-Takla-org___Old-Man-Reading-the-Bible.jpg (http://www.samaup.com)
يحكى أن أحد الملوك قد خرج ذات يوم مع وزيره متنكرين، يطوفان أرجاء المدينة
،

ليروا أحوال الرعية ، فقادتهم الخطا إلى منزل في ظاهر المدينة ،
فقصدا إليه ، ولما قرعا الباب ، خرج لهما رجل عجوز دعاهما إلى ضيافته ، فأكرمهما وقبل أن يغادره ،

قال له الملك : " لقد وجدنا عندك الحكمة والوقار ، فنرجوا أن تزوّدنا بنصيحة " .

فقال الرجل العجوز : " لا تأمن للملوك ولو توّجوك " ،


فأعطاه الملك وأجزل العطاء ثم طلب نصيحة أخرى ،


فقال العجوز : " لا تأمن للنساء ولو عبدوك " ،


فأعطاه الملك ثانية ثم طلب منه نصيحة ثالثة ،


فقال العجوز : " أهلك هم أهلك، ولو صرت على المهلك " .


فأعطاه الملك ثم خرج والوزير ،


و في طريق العودة إلى القصر أبدى الملك استياءه من كلام العجوز و أنكر
كل تلك الحكم ، وأخذ يسخر منها ،


وأراد الوزير أن يؤكد للملك صحة ما قاله العجوز ،


فنزل إلى حديقة القصر ، وسرق بلبلاً كان الملك يحبه كثيراً ،


ثم أسرع إلى زوجته يطلب منها أن تخبئ البلبل عندها ، ولا تخبر به أحداً ،


وبعد عدة أيام طلب الوزير من زوجته أن تعطيه العقد الذي في عنقها كي
يضيف إليه بضع حبات كبيرة من اللؤلؤ ،


فسرت بذلك ، وأعطته العقد و مرت الأيام ، ولم يعد الوزير إلى زوجته العقد ، فسألته عنه ،


فتشاغل عنها ، ولم يجبها، فثار غضبها ، واتهمته بأنه قدم العقد إلى امرأة أخرى ،


فلم يجب بشيء ، مما زاد في نقمتها ،


و أسرعت زوجة الوزير إلى الملك، لتعطيه البلبل ، و تخبره بأن زوجها هو
الذي كان قد سرقه ،


فغضب الملك غضباً شديداً ، وأصدر أمراً بإعدام الوزير ،


و نصبت في وسط المدينة منصة الإعدام ، و سيق الوزير مكبلاً بالأغلال ، إلى
حيث سيشهد الملك إعدام وزيره ،


و في الطريق مرّ الوزير بمنزل أبيه و إخوته ، فدهشوا لما رأوا ،


و أعلن والده عن استعداده لافتداء ابنه بكل ما يملك من أموال ،


بل أكد أمام الملك أنه مستعد ليفديه بنفسه ،


و أصرّ الملك على تنفيذ الحكم بالوزير ،


و قبل أن يرفع الجلاد سيفه ،


طلب أن يؤذن له بكلمة يقولها للملك


، فأذن له ، فأخرج العقد من جيبه ، و قال
للملك : " ألا تتذكر قول الحكيم :
" لا تأمن للملوك و لو توّجوك ،
و لا للنساء و لو عبدوك ،
و أهلك هم أهلك و لو صرت على المهلك " "


وعندئذ أدرك الملك أن الوزير قد فعل ما فعل ليؤكد له صدق تلك الحكم ،


فعفا عنه ، و أعاده إلىمملكته وزيراً مقرّباً .




همسة

.


.


.


القصة فيها العديد من العظات و العبر


هي كنز يجب أن نحافظ عليه و نغتنم منه ما استطعنا



دمتم سالـــــــــــــــمين

شوق الهجر
11-03-22, 05:06 PM
شكرا لك ع القصه الرائعهههههههههه يعطيك العااااافيه

مَلك
11-03-23, 08:28 PM
حِكم تشكر عليها ورده

المتمني
11-03-25, 10:23 PM
شوق إلهجر وملك
يسلموا على المرور

وحش تميم
11-03-25, 10:29 PM
قصة جميلة شكرا لك

المتمني
11-03-27, 07:38 PM
قصة جميلة شكرا لك
يسلموووا أبو عبدالله والله يجمل حالك ويزين أمورك مشكور على المرور
دمتــــــم بود
:xxxx::xxxx: