غيث
07-07-20, 06:34 PM
][®][^][®][بســــــم الله الرحمن الرحيم ][®][^][®][
لماذا نهى الرسول صلى الله عليه وسلم من الاكل واقفا؟
*عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن
الشرب قائماً رواه مسلم .
*و عن أنس وقتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه نهى
أن يشرب الرجل قائماً " ، قال قتادة : فقلنا فالأكل ؟ فقال : ذاك أشر و
أخبث "رواه مسلم و الترمذي
الإعجاز الطبي يقول ..
أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و أسلم وأهنأ و أمرأ حيث يجري ما
يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة بتؤدة و لطف
أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها
صدماً
و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها و
ما يلي ذلك من عسر هضم .
كما أن الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء و ما عرف عند العرب و المسلمين.
أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوتراً و يكون جهاز التوازن في مراكزه
العصبية في حالة فعالة شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم
لتقوم بعملية التوازن و الوقوف.
و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي العضلي في آن واحد مما يجعل
الإنسان غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط
الموجودة عند الطعام و الشراب ، هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في
حالة
الجلوس حيث تكون الجملة العصبية و العضلية في حالة من الهدوء و الاسترخاء
و حيث تنشط الأحاسيس و تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام و الشراب
و تمثله بشكل صحيح .
وأن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف ( القيام)
إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة
في بطانة المعدة ، و إن هذه الإنعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و مفاجىء فقد
تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي العصبي الخطيرة Vagal Inhibation لتوجيه
ضربتها القاضية
للقلب ، فيتوقف محدثاً الإغماء أو الموت المفاجىء .
كما أن الإستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر خطيرة على سلامة
جدران
المعدة و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء الشعاعيون أن قرحات
المعدة
تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية و جرعات الأشربة
بنسبة
تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة .
أبعدنــا الله واياكـــــــم عن الآمـــراض ...
لماذا نهى الرسول صلى الله عليه وسلم من الاكل واقفا؟
*عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم زجر عن
الشرب قائماً رواه مسلم .
*و عن أنس وقتادة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم " أنه نهى
أن يشرب الرجل قائماً " ، قال قتادة : فقلنا فالأكل ؟ فقال : ذاك أشر و
أخبث "رواه مسلم و الترمذي
الإعجاز الطبي يقول ..
أن الشرب و تناول الطعام جالساً أصح و أسلم وأهنأ و أمرأ حيث يجري ما
يتناول الآكل والشارب على جدران المعدة بتؤدة و لطف
أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة و يصدمها
صدماً
و إن تكرار هذه العملية يؤدي مع طول الزمن إلى استرخاء المعدة و هبوطها و
ما يلي ذلك من عسر هضم .
كما أن الأكل ماشياً ليس من الصحة في شيء و ما عرف عند العرب و المسلمين.
أن الإنسان في حالة الوقوف يكون متوتراً و يكون جهاز التوازن في مراكزه
العصبية في حالة فعالة شديدة حتى يتمكن من السيطرة على جميع عضلات الجسم
لتقوم بعملية التوازن و الوقوف.
و هي عملية دقيقة يشترك فيها الجهاز العصبي العضلي في آن واحد مما يجعل
الإنسان غير قادر للحصول على الطمأنينة العضوية التي تعتبر من أهم الشروط
الموجودة عند الطعام و الشراب ، هذه الطمأنينة يحصل عليها الإنسان في
حالة
الجلوس حيث تكون الجملة العصبية و العضلية في حالة من الهدوء و الاسترخاء
و حيث تنشط الأحاسيس و تزداد قابلية الجهاز الهضمي لتقبل الطعام و الشراب
و تمثله بشكل صحيح .
وأن الطعام و الشراب قد يؤدي تناوله في حالة الوقوف ( القيام)
إلى إحداث انعكاسات عصبية شديدة تقوم بها نهايات العصب المبهم المنتشرة
في بطانة المعدة ، و إن هذه الإنعكاسات إذا حصلت بشكل شديد و مفاجىء فقد
تؤدي إلى انطلاق شرارة النهي العصبي الخطيرة Vagal Inhibation لتوجيه
ضربتها القاضية
للقلب ، فيتوقف محدثاً الإغماء أو الموت المفاجىء .
كما أن الإستمرار على عادة الأكل و الشرب واقفاً تعتبر خطيرة على سلامة
جدران
المعدة و إمكانية حدوث تقرحات فيها حيث يلاحظ الأطباء الشعاعيون أن قرحات
المعدة
تكثر في المناطق التي تكون عرضة لصدمات اللقم الطعامية و جرعات الأشربة
بنسبة
تبلغ 95% من حالات الإصابة بالقرحة .
أبعدنــا الله واياكـــــــم عن الآمـــراض ...