مشاهدة النسخة كاملة : التفكر


L.aR
10-02-19, 12:35 PM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


من حجر الزاوية اقتبست :



و تفكر ساعة خير من عبادة ليلة

مكتسب ويمكن أن يكون عادة و ما أجمله إن تحول إلى عبادة

أداته العقل و هو السبيل الوحيد للوصول إلى الحقيقة

هل هو تكرار التفكير ؟ و ما الفرق بينه و بين التدبر و التأمل ؟

في الكون آيات و من الحياة خبرات لا يجنيها سوى أهل التفكر

معطيات التقنية الحديثة و سيادة الصورة ، هل ساعدت على التفكر أم أودت به ؟

ماذا خسر المسلمون بهجران التفكر ؟



قد أمر الله سبحانه بالتفكر والتدبر في كتابه العزيز، وأثنى على المتفكرين بقوله: وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً [آل عمرآن:191] وقال: إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الرعد:3].

ومن آيات الله تعالى الإنسان المخلوق من نطفة، فيتفكر الإنسان في نفسه، فإن في خلقه من العجائب الدالة على عظمة الله تعالى، ما تنقضي الأعمار في الوقوف على عُشر عُشره وهو غافل عن ذلك. وقد أمره الله تعالى بالتدبر في نفسه، فقال: وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [الذاريات:21].

ومن آياته الجواهر المودعة في الجبال، والمعادن من الذهب والفضة ونحوها، وكذلك النفط والكبريت والقار وغيرها. ومن آياته البحار العظيمة العميقة المكتنفة لأقطار الأرض، التي هي قطع من البحر الأعظم، المحيط بجميع الأرض.
ومن آياته الهواء وهو جسم لطيف لا يرى بالعين، ثم انظر إلى شدته وقوته، وانظر إلى عجائب الجو، وما يظهر فيه من الغيوم والرعد والبرق والمطر والثلج والشهب والصواعق، وغير ذلك من العجائب. وانظر إلى الطير تسبح بأجنحتها بالهواء كما يسبح ***** البحر في الماء، ثم انظر إلى السماء وعظمها وكواكبها وشمسها وقمرها، وما فيها كوكب إلا ولله تعالى فيه حكمة في لونه وشكله وموضعه، وانظر إلى إيلاج الليل في النهار، والنهار في الليل، وانظر مسير الشمس، كيف اختلف في الصيف والشتاء والربيع والخريف.

من العبادات التي كثيرا ما نغفل عنها
عبادة التفكر في خلق الله تعالى

معنى التفكر :
عرفه الراغب في المفردات : جولان الفكرة وهي القوة المطرقة للعلم .
وعرفه الجرجاني في التعريفات بقوله : تصرف القلب في معاني الأشياء لدرك المطلوب .
لا يشترط في التفكر إدامة النظر.ولا تكرار التفكير .على عكس التدبر والتأمل .
التأمل : تدقيق النظر في الكائنات بغرض الاتعاظ والتذكر أي: أنه قد روعي إدامة الفكر واستمراريته؛ ومن ثم لا تكون النظر الواحدة تأملاً .
التدبر معناه : النظر في عواقب الأمور وما تصير إليه الأشياء ، لأن التدبر يعني التفكر في دبر الأمور ومن ثم عرفه الجرجاني بأنه عبارة عن النظر في عواقب الأمور.
وكل من التدبر والتفكر من عمل القلب وحده إلا أن التفكر تصرف القلب بالنظر في الدليل والتدبر تصرفه بالنظر في العواقب وكلاهما لا يشترط فيه الديمومة والاستمرار بخلاف التأمل.
وهناك فرق جوهري آخر بين التأمل وكل من التفكر والتدبر وهو أن التأمل قد يحدث بالبصر وحده أو بالبصر يعقبه التفكر أما التفكر والتدبر فبالبصيرة وحدها إذ هما من أعمال القلب.
والخلاصة أن التأمل قد يكون بالبصر مع استمرار وتأن يؤدي إلى استخلاص العبرة وأن التفكر جولان الفكر في الأمر الذي تكون له صورة عقلية عن طريق الدليل أما التدبر فهو يعني العقلي إلى عواقب الأمور. ) ( رسالة الإسلام – عبد الله جحيش بتصرف )
وفي اعتقادي أن التقنية لا تساعد على التفكر والتدبر حيث أن هذه المعاني يحتاج تطبيقها إلى السكينة والهدوء وعدم التعجل ، وهذه الأمور لا تحقق عن التعامل مع التقنية التي طبعت عصرنا بطابع السرعة .
وقد خسر المسلمون كثيرا بعدم تفكرهم وتدبرهم لأن هذين الأمرين مطلوبين في قوله تعالى : ( أفلا يتدبرون القرآن ... ) وقوله ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا لآياته ) ، وقال تعالى في التفكر ( ويتفكرون في خلق السموات والأرض ) .

مَلك
10-02-19, 04:49 PM
,,
جزاك الله خير


مشكور اخوي ,,

,,

دمتـــ ,,

:)

وحش تميم
10-02-19, 07:35 PM
جزاك الله الف خير

ṀᾶῃḠo
10-03-08, 09:10 PM
جزاكـ آألله خيير.‘

نفـح الـــــورد
10-03-15, 08:44 PM
.
.

جزـآك الله خيرآ