امير القلووب
09-11-07, 03:14 AM
"]"]** لم يستسلم لشرايين الضياع .. كان الإصرار على تجاوز عتمة الليل شعاره .. وعودة فجره سلاحه .. واحتلال مساحة في قلوب من أحبوه عنوانه .
** سقط لكنه نهض بسرعة , ليثبت انه من الكبار الذين لا تنحني قامتهم عند أول هزة , ولا يجعلوا اليأس ينال منهم , فقد عرف كيف يقول لنفسه «خسرت جولة ولم أخسر معركة».
** تصاعد صمته , لكنه لم ينفجر , احتفظ بهدوئه المعهود , وأبقى مساحة الأمل في طريقه , لم يلجأ كما غيره لمبررات ومصطلحات الظلم والمحاباة والمؤامرة .. تخطى مرحلة «اللامستوى» بقارب الثقة في النفس , وعدم لوم الآخرين , أو اللجوء للفلاشات لتعويض ما هو عليه .
** بدد صمته الذي ظل حبيس ملفي باكيتا وكوزمين .. ونهض مع البلجيكي جريتيس .. لا لشيء .. ولكن لأن الأخير كان يفهم اللغة التي يتكلم به صاحب الجسم الصغير وذو العقل الكبير .. إنه عاشق للحرية .. لا يحب أن يبقى أسيرا قي بقعة خضراء دون أن يلف كزنبقة تطفو أرجاء العشب الأخضر .. كل المساحات وليس بعضها .
** هذه عقليته .. وهذه موهبته .. فهو نجم محب للحرية .. وكلما منح إياها اشتعل توهجا وتألقا .
** هذا هو الموهوب .. محمد الشلهوب الذي عاد لصياغة فنه من جديد , بعد أن اعتقد الكثير منا انه انتهى كنجم مؤثر في فرقة الزعيم .
** عاد يتوكأ صدى الـ2000 , وصدى اللحظات التي قدمته موهبة منذ نعومة أظافره .. عاد ليقول ببساطة العقلاء هأنذا مازلت واقفا على قدمي , لم استسلم لسحابة صيف طالت في مشواري .
** استدعاؤه .. لفنه كان ممكنا .. وإلا كيف نجح مع بداية الموسم في أن يكون الرقم الصعب في فرقة الزعيم , والفنان الذي يسلب قلوب جماهيره بلمسة ذكاء .. تغلي المدرجات كما هو هدفه الأول في شباك الحزم .
** قصة الشلهوب .. فيها فصول تدرس لكل نجم او لاعب دخل اليأس في قلبه لهبوط مستواه , أو ابتعاده عن تمثيل فريقه , او تجاهله مدربه , فكل هذه العوامل مرت في طريق الشلهوب وانتصر عليها بالحكمة أولا , ثم بالثقة بالنفس , والانضباطية في التدريبات , والأهم من ذلك كله أن يتعلم الجميع من درس الشلهوب انه لم يلجأ إلى أساليب الفاشلين في فتح النار على الجميع بالهجوم على إدارة ناديه والمدرب واتهامهم بالمحاربة والمؤامرة والقائمة من هذه الأعذار تطول .. فهو أي الشلهوب شخص أسباب هبوط مستواه وعرف الداء واستخدم الدواء ومن ثم عمل بكل جد واجتهاد للعودة إلى ما كان عليه أبان نجوميته .
** اختصر الشلهوب المسافات لأنه تعامل مع وضعه باحترافية الكبار , ولكن علينا الا ننسى العوامل المساعدة التي قادته إلى استعادة نجوميته , وأولى تلك العوامل وقفة إدارة ناديه معه في رسالة واضحة إلى أن الجانب الإداري لا يقتصر دوره على المحافظة على النجوم فقط , وعندما يتساقطون يكون الجفاء عنوان التعامل معهم , فيزيد عليهم الضغط ويدخلون في متاهات الحرب الكلامية عبر وسائل الإعلام , وبدل الاهتمام باستعادة مستواهم تكون خلافاتهم مع إداراتهم قد أنهكت قواهم لينتهوا من الملاعب , وأنا أجزم لو وجد الشلهوب في غير الهلال لكانت نهايته مؤكدة .. هل تريدون أمثلة لوضعه .. هل تتذكرون تراجع مستوى مرزوق العتيبي .. كيف كان التعامل معه ؟ وفي النصر «عد وأغلط» والقائمة تطول في أندية أخرى فقدوا نجومهم بسبب أسلوب إدارتهم , لذا أكرر ان الشلهوب كان محظوظا بوجوده في الهلال .
** وعندما نريد من مدربينا أن يتعاملوا مع النجوم الذين ينخفض مستواهم بذكاء وعقلانية حتى لا تفرط «السبحة», عليهم أن يأخذوا أسلوب البلجيكي جريتيس قدوة لهم , فالشلهوب لم يبرز من اول مباراة له في هذا الموسم , وكان الصبر والتشجيع هما سمة المدرب معه .. ومن صبر ظفر , لذلك ربما يكون اللاعب حاليا هو الأهم في أجندة جريتيس .
** باختصار .. الشلهوب فراشة اخترقت اليأس , وعرفت طريق الأمل .. والأمل هو سر الحياة وسر النجومية وسر كل شيء في هذه الحياة ,, أليس كذلك !! [/font][/size]
** سقط لكنه نهض بسرعة , ليثبت انه من الكبار الذين لا تنحني قامتهم عند أول هزة , ولا يجعلوا اليأس ينال منهم , فقد عرف كيف يقول لنفسه «خسرت جولة ولم أخسر معركة».
** تصاعد صمته , لكنه لم ينفجر , احتفظ بهدوئه المعهود , وأبقى مساحة الأمل في طريقه , لم يلجأ كما غيره لمبررات ومصطلحات الظلم والمحاباة والمؤامرة .. تخطى مرحلة «اللامستوى» بقارب الثقة في النفس , وعدم لوم الآخرين , أو اللجوء للفلاشات لتعويض ما هو عليه .
** بدد صمته الذي ظل حبيس ملفي باكيتا وكوزمين .. ونهض مع البلجيكي جريتيس .. لا لشيء .. ولكن لأن الأخير كان يفهم اللغة التي يتكلم به صاحب الجسم الصغير وذو العقل الكبير .. إنه عاشق للحرية .. لا يحب أن يبقى أسيرا قي بقعة خضراء دون أن يلف كزنبقة تطفو أرجاء العشب الأخضر .. كل المساحات وليس بعضها .
** هذه عقليته .. وهذه موهبته .. فهو نجم محب للحرية .. وكلما منح إياها اشتعل توهجا وتألقا .
** هذا هو الموهوب .. محمد الشلهوب الذي عاد لصياغة فنه من جديد , بعد أن اعتقد الكثير منا انه انتهى كنجم مؤثر في فرقة الزعيم .
** عاد يتوكأ صدى الـ2000 , وصدى اللحظات التي قدمته موهبة منذ نعومة أظافره .. عاد ليقول ببساطة العقلاء هأنذا مازلت واقفا على قدمي , لم استسلم لسحابة صيف طالت في مشواري .
** استدعاؤه .. لفنه كان ممكنا .. وإلا كيف نجح مع بداية الموسم في أن يكون الرقم الصعب في فرقة الزعيم , والفنان الذي يسلب قلوب جماهيره بلمسة ذكاء .. تغلي المدرجات كما هو هدفه الأول في شباك الحزم .
** قصة الشلهوب .. فيها فصول تدرس لكل نجم او لاعب دخل اليأس في قلبه لهبوط مستواه , أو ابتعاده عن تمثيل فريقه , او تجاهله مدربه , فكل هذه العوامل مرت في طريق الشلهوب وانتصر عليها بالحكمة أولا , ثم بالثقة بالنفس , والانضباطية في التدريبات , والأهم من ذلك كله أن يتعلم الجميع من درس الشلهوب انه لم يلجأ إلى أساليب الفاشلين في فتح النار على الجميع بالهجوم على إدارة ناديه والمدرب واتهامهم بالمحاربة والمؤامرة والقائمة من هذه الأعذار تطول .. فهو أي الشلهوب شخص أسباب هبوط مستواه وعرف الداء واستخدم الدواء ومن ثم عمل بكل جد واجتهاد للعودة إلى ما كان عليه أبان نجوميته .
** اختصر الشلهوب المسافات لأنه تعامل مع وضعه باحترافية الكبار , ولكن علينا الا ننسى العوامل المساعدة التي قادته إلى استعادة نجوميته , وأولى تلك العوامل وقفة إدارة ناديه معه في رسالة واضحة إلى أن الجانب الإداري لا يقتصر دوره على المحافظة على النجوم فقط , وعندما يتساقطون يكون الجفاء عنوان التعامل معهم , فيزيد عليهم الضغط ويدخلون في متاهات الحرب الكلامية عبر وسائل الإعلام , وبدل الاهتمام باستعادة مستواهم تكون خلافاتهم مع إداراتهم قد أنهكت قواهم لينتهوا من الملاعب , وأنا أجزم لو وجد الشلهوب في غير الهلال لكانت نهايته مؤكدة .. هل تريدون أمثلة لوضعه .. هل تتذكرون تراجع مستوى مرزوق العتيبي .. كيف كان التعامل معه ؟ وفي النصر «عد وأغلط» والقائمة تطول في أندية أخرى فقدوا نجومهم بسبب أسلوب إدارتهم , لذا أكرر ان الشلهوب كان محظوظا بوجوده في الهلال .
** وعندما نريد من مدربينا أن يتعاملوا مع النجوم الذين ينخفض مستواهم بذكاء وعقلانية حتى لا تفرط «السبحة», عليهم أن يأخذوا أسلوب البلجيكي جريتيس قدوة لهم , فالشلهوب لم يبرز من اول مباراة له في هذا الموسم , وكان الصبر والتشجيع هما سمة المدرب معه .. ومن صبر ظفر , لذلك ربما يكون اللاعب حاليا هو الأهم في أجندة جريتيس .
** باختصار .. الشلهوب فراشة اخترقت اليأس , وعرفت طريق الأمل .. والأمل هو سر الحياة وسر النجومية وسر كل شيء في هذه الحياة ,, أليس كذلك !! [/font][/size]