مشاهدة النسخة كاملة : قـدرات غيـر مـحــدودة


ملكي لوحدي
09-05-03, 04:14 AM
ماذا تــريــــد ..؟

(( النجاح الوحيد بالحياة هو ان تستطيع ان تحيا حياتك بالطريقة التي تريدها ))
كريستوفر فرمورلي

ماذا تريد ..؟ وماذا يريد الآخرون الذين تحبهم وتهتم بهم ..؟
تدرك انه ليس هناك حدود لما تستطيع القيام به ،، مفتاحك هو المحاكاة ..
فالتفوق يمكن تحقيقه بالتفكير فأي شي يفعله الناس يمكنك فعله بالتقليـــــــــد المتقن لما يقومون به ..
وسوف ترى انك تفعل مثلهم تماماً ..
سواء كان مايفعلونة السير على النار او كسب ملايين الدولارات ..
أو الدخول والاندماج في علاقه قويه بطرف آخر..؟
ولكن كيف تقلد الاخرين ..؟
لابد ان تدرك النتائج عن طريق القيام بمجموعة إجراءات ..
فلو إنك قلدت شخص آخر ظاهرياً وداخلياً ..
فسوف تحقق في النهايه نفس النتائج ..
التي حققها ذلك الشخص ..
تبدأ بمعتقداته وقواعده المنطقية وشكله وطبيعته وصورته الخارجيه ..!
ان تحقيق النجاح او الفشل يتوقف على الاعتقاد بأحدهما ..
فسواء كنت تعتقد بقدرتك او عدم قدرتك على تحقيق شيئاً ما فأنت على حق ..
حتى لو كنت تملك المهارات والامكانات التي تساعدك على تحقيق شيئاً ما ..
وقلت لنفسك انك لن تستطيع تحقيق هدف ما ..
فأنك بهذا تغلق جميع السبل التي تجعل تحقيق هذا الهدف ممكناً ..
والعكس صحيح..
ان اجسامنا وعقولنا كشوكة رنانة في تآلف مع هذا المستوى المرتفع
لذا ،، وكل ماكنت اكثر تناغماً .. واكثر توافقاً ..
كلما استطعت الخوض والاستقاء من هذه المعرفه وهذه الاحاسيس ..
مفتاح هذه العمليه هو معرفتك ماذا تريد ..
العقل اللاوعي .. يعطي المعلومات بشكل متواصل تحركنا إتجاهات معينه ..
حتى على مستوى اللاوعي .. فأن العقل يحرف ويحذف ويعمم ..

(( الفوز يبدأ من البدايه ))

هناك إناس يبدون دائماً مرتبكين حيث يمشون في طريق ثم يتركونه ..
ويتجهون الى طريق آخر ..
يجربون شيئاً ثم يتحولون الى غيره ..
يسلكون طريقاً ثم يتجهون الى الاتجاه المضاد ..
ان مشكلتهم بسيطه فهم لا يعرفون ماذا يريدون ..
بأختصار .. لايمكنك التصويب تجاه هدف اذا لم تكن تعرف اين هو بالضبط ..
ان ما تحتاج ان تفعله هو ان تحلم ..
ولكن من الضروري جداً ان تحلم بطريقه مركزه ..
أجلس في مكان تشعر فيه بالراحة ..
مكان تجد فيه تغذيه روحيه ودفئاً ..
خطط لقضاء ساعه او اكثر للتعرف على ماتتوقعه لنفسك ..
ولكن .. دعني اضع أمامك تحذيراً واحداً ..
لاتضع حدوداً او قيوداً على مايمكن تحقيقه ..
كن متفتحاً وكل ماتحتاج اليه هو تقريريك لما تريد ..
لان هذه الطريقه هي الوحيده التي تجعلك تتوقع ماذا تريد..؟
..
إننا نستطيع ان نعرف ماذا نريد او لماذا نريده ..
او من الذي سيساعدنا على تحقيقه
ولكن أهم شيء هو طريقه تصرفنا ..
ترى ماهو أسلم طريقه لتحقيق التفوق ..؟
إن اسلم طريق لتحقيق التفوق هو تقليــــــد شخص يكون قد حقق ماتتطلع انت الى تحقيقه ..
من هنا عليك اختيار بعض النماذج يمكن ان يكونون اشخاصاً في حياتك
او اشخاص مشهورين حققوا نجاحات عظيمه ..
حدد في عبارات بسيطه الصفات والسلوكيات التي تميزوا بها وجعلتهم ناجحين ..
تخيل ان هؤلاء الاشخاص سوف يرشدونك الى افضل طريقه لتحقيق اهدافك ونجاحاتك ..
كل ماعليك هو ان تتخيل ان هؤلاء الاشخاص يتحدثون اليك ..
وعلى الرغم من انك لاتعرف هؤلاء الاشخاص عن قرب
فأنك من خلال عملية التخيل سيصبحون مرشدين جيدين لك في المستقبل ..

لنرى المليونير عدنان خاشقجي ..
والذي قد قلد روكفلر ..
في أسلوبه وطريقة تجارته وطريقة تعامله مع المجتمع حتى تفوق عليه
واصبح اغنى رجل بالعالم ..!!
..
(( ان التفكير أصعب الاعمال .. وهذا هو السبب فأن القليلين هم الذين يختارونهم كعمل ))هنري فورد



كنا نرى ان المقلدين فاشلين ..
لكن الدراسات أثبتت ان التقليد هو سبب النجاح والادلة على ذلك كثيرة


كيف تتعامل مع المقاومة وتحل المشكلات..؟

((يمكن للمرء أن يصمد أمام تيار متدفق ،، ولكن ، ليس امام الرجال))

مثل ياباني ..

حينما نتعامل مع الآخرين ،، فإنه لابد من وجود كم من المحاولة والخطأ ،،
فلا يمكنك توجيه سلوك الآخرين بنفس السرعة والثقة والفاعلية التي تتحكم بها في نتائجك ..
ولكن ، من قواعد تحقيق النجاح الشخصي
أن تتعلم كيف تعجل من هذه العملية..
ويمكن تحقيق ذلك عن طريق ايجاد التواصل وتفهم المواقف غير الاعتيادية ،،
وعن طريق تعلم كيف تفصل بين فئات الناس
حتى يتسنى لك التعامل مع كل منهم حسب مايحصل له ..
على أن يتعلق الآمر بتقبل المحاولة والخطأ اللذين يعتبران جزئين لايتجزآن
من التعامل الإنساني ..
المحاكاة تعلمنا سرعة إيجاد النتائج التي نرغب فيها ..
أما (( المرونة )) تلك الصفة التي يتمتع بها كل الاشخاص ذوي القدرة على التواصل الفعال ،،
فإنهم يتعلمون كيف يحاكون شخصآ ما ثم يستمرون
في تغيير سلوكهم – اللفظي وغير اللفظي – حتى يتمكنوا من ايجاد مايريدون ..

الطريقه الوحيده لتواصل الجيد هو أن تبدأ بشعور التواضع وبالآستعداد لتغيير،،
فالتواصل لايتحقق بمجرد ارادة حدوثه ،،
كما انه لايمكنك ان تجبر شخصآ على تفهم وجهة نظرك ..
أن الطريقة الوحيدة الى التواصل هو المرونة الدائمة الحكيمة الواعية ..
وغالبآ لآتأتي المرونة من تلقا نفسها ..
فالكثيرون منا يفعلون نفس الاشياء ويكررونها بصورة مملة ،،
والبعض منا يثقون بصحة موقفهم تجاه شئ ما ويفترضون ان مجرد التكرار كافٍ
لنجاح ..
والسبب في هذا توليفة من الآعتداد بالذات وحب السكون ،،
وكثيرآ مايكون أسهل شي هو أن تفعل – بالضبط – مافعلته سابقآ،،
ولكن الآسهل –غالبآ – هوأسوأ شي يمكن فعله ،،

كتب الشاعر " ويليام بلاك " ذات مره يقول : ( أن من لايغير آراءه مثله مثل الماء
الراكد يسمح للزواحف أن تنمو في عقله )

ومن لايغير أساليب تواصله سيجد نفسه في نفس المستنقع الخطر ..
فمفتاح الحياة هو أن تفتح أكبر عدد ممكن من الطرق ،،
وأن تطرق كل الابواب ،، وأن تستخدم كل الاساليب التي من شأنها حل المشكلة ..
أما اذا سرت على برنامج واحد ،،
وعاملت باستراتيجيه واحده فإن كفاءتك لن تختلف عن كفاءة السيارة
التي تسير بسرعة واحدة ..

يفكر معظمنا في تسويه الخلافات – على انها شيء يشبه الملاكمة - بالكلمات ..
حيث يدفع الشخص حججه حتى يحصل على مايريد ..
والهدف ليس التغلب على القوة بل إعادة تواجيهها ،،
لاتتم فيها مقابلة القوة بالقوة بل تشع نفسك في إتجاة القوة الموجهة اليك ,,
وتقودها إلى إتجاه جديد
وهذا أفضل مايفعله من ينشدون التواصل ..

( إن أفضل جندي هو الذي لايقاتل ،،
والمقاتل المتمكن هو الذي ينجح بلا عنف ،،
وأعظم فاتح يكسب دون حرب ،، وأنجح مدير يقود دون أصدار الآوامر ..
أن هذا مايسمى ذكاااء عدم الهجوم ،، ومايطلق عليه سيااادة الرجال )

لاوتسو تاوتيه كينج

هناك كلمات تكون إحدى أكثر الكلمات تخريبآ إذا استخدمت تلقائية ودون وعي ،،
فإنه اذا قال الشخص : ( هذا صحيح ولكن .... ) فإن ذلك يعني
انه ليس صحيح اول ليس مناسب ،،
فكلمة ( لكن ) تنفي كل ماقيل قبلها ،، وأنت كيف يكون شعورك
اذا قال لك شخص أنه يتفق معك ولكن ..... ؟
وماذا سيحدث إذا وضعت كلمة (و) مكانها ؟
ماذا لو قلت : ( هذا صحيح وهناك شيء آخر صحيح ايضآ)
أو ( هذه فكره جميله وتوجد طريقه آخرى لتفكير فيها )
وبدلآ من ان تخلق المقاومة ،، فأنك تشق طريقآ لتغيير الاتجاه :

ماذا سيحدث اذا كانت لديك وسيله تواصل يمكن ان تستخدمها
لتعبر عن شعورك بـ لضبط حول مسألة ما دون أن تتنازل عن كرامتك
بأي حال ،، ودون أن تضطر الى اختلاف مع الاشخاص الاخرين .؟


هل توجد وسيله بهذه الفاعليه. ؟؟ إنها وسيلة تسمى (( أيطار الاتفــاق))
التي تتكون من ثلاث عبارات تساعد على عدم مقاومة
الرأي بحال من الاحوال وحيث لاتوجد مقاومه لايوجد خلاف ,, هي ...

(( أنني اقدر و..... ))

( أنني احترم و...... )

(أنني أتفق معك و .......)
هنا تقيم ألفة عن طريق دخول عالم الشخص والاعتراف بآرائه بدلاْ من تجاهلها أو ازدرائها بكلمات مثل " لكن "

(أن الشخص الذي يبالغ في التمسك في ارائه لايجد من يتفق معه )

لاوتسو تاوتيه كينج

معظمنا ينظر الي المناقشة على انها لعبة مكسب وخساره ،،
وأننا على حق والآخرون على باطل ..
فيبدو ان احد الجانبين يحتكر الحقيقه ،، بينما يتخبط الجانب الاخر في ظلام دامس..
هنا ينتفي ايجاد ايطار للآتفــاق
أن احدى طرق حل المشكلة هي ان تعيد تعريفها ..

أي ان تجد ايطارآ للاتفاق وليس للاختلاف ..
وتوجد طريقه اخرى هي ان تكسر نمط حدودها ،،
فنحن عندما نجد انفسنا في حالة تعطل نفكر بنفس الاشياء السيئة مره بعد اخرى ،،
ونعيد نفس الموضوع دون كلل او ملل ،، وهنا ، ينبغي اصلاح الجهاز ،،
ويمكن ان تخرج من حالة التعطل بأن تقطع
النمط المكرر ( الموضوع ) وتبدأ من جديد ..

يمكننا كذلك كسر الانماط في الحياة اليومية ،، فكل منا قد خاض نوبات جدال
تأخذ وحدها عمرآ بأكمله .. وقد ننسى السبب الاصلي
الذي كان وراء الخلاف منذو فتره طويلة ،، ولكننا نستمر
في الثورة ونصبح اكثر جنونآ وأكثر إصرارآ ،،
على اثبات وجهة نظرنا ،،

أن مثل هذه المجادلات هي اكثر الاشياء تخريبآ للعلاقات الانسانية ،،
وعندما تنتهي قد تعجب وتفكر في السبب الذي جعلها تخرج عن نطاق سيطرتك ،،
ولكنك لاتفكر بنفس المنطق عندما تكون المجادلات لازالت مستمرة ،،
فكر في المواقف التي حدثت لك أخيرآ ،، وأثرت فيك
أو في الاخرين سلبآ ،،

مانوع كسر الانماط التي كان يمكن لك ان تستخدمها ؟؟
مثلاْ شخصآ تحبه يحاول أن يصل إلى شئ ما سلبي ,,
اعطه قبلة بدلآ منها ,, وهذا يكسر النمط التلقائي للبحث عن السلوك السيئ ,,
وفي نفس الوقت تنتج خبرة جديدة تلقي بالشك على جدوى الخبرة القديمة ,,,

فكر الآن لبعض الوقت في الانماط التي يمكن ان تستخدمها في المستقبل ،،
وفكر في مواقف يمكن ان تفيدك فيها ..

( لتكن إجابتك ذكية حتى ان عوملت بغباء )

لاوتسو تاوتيه كينج

من الأفضل أن يكون لدينا عملية " كسر نمط " مجهزة مسبقآ
مثل جهاز إنذار مبكر ,, تسيطر على المناقشة قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة ..
إن الدعابة واحدة من أفضل طرق كسر الأنماط ,,

والأرضية المشتركة هي المرونة ,,
وأن نتعلم أن نساير المقاومة لا أن نحاول أن نتغلب عليها ...


(( إن الشئ لا يكتمل بمجرد الوصول إليه ,, وإنما يكتمل
عندما يصل إلي نهايته )) .

قد تصبح الراحة أحد أكثر الكوارث الشعورية التي تعتري الجسد .. فما الذي يحدث
عندما يشعر الشخص بالراحة الزائدة ..؟ إنه يتوقف عن النمو والعمل ويتوقف عن إضافة قيمة ..

قال بوب ديلان : " من لا ينشغل بولادته ينشغل بوفاته "
بمعنى إنك صاعد إما هابط ..... إما أخضر تنمو وإما ـ ناضج فتتعفن ..
إن أحد أنواع الرضى الذاتي تأتي من المقارنة ..عند اعتقادك ـ بأنك تؤدي عملك بشكل جيد
مقارنة بمن تعرفهم ـ يعتبر من أكبر الأخطاء .. فقد يعني ذلك ببساطة أن أصدقاءك
لا يؤدون بشكل جيد .. " أُحكم " على نفسك من خلال أهدافك ,, بدلاً من المقارنة بما يفعله أصدقاءك ..
لأنك بكل بساطة ـ ستجد دائماً من يبرر لك ما تفعله ..


(( الأشياء الصغيرة تؤثر العقول الصغيرة )) .

أعط دائماً أكثر مما تتوقع أن تأخذ ..
معظم الناس يبدأون حياتهم ولا يفكرون في شىء سوى كيف يأخذون .. إن الأخذ ليس بمعضلة ,,
فهو مثل المحيط ,, ولكن عليك التأكد من أن تعطي حتى تبدأ العملية في الحركة ..
إن مشكلة البشر أنهم يريدون الأشياء أولاً .. مثل ـ عندما يشتكي زوجان ,, يقول الرجل إن زوجته
لا تعامله بشكل جيد .. وترد الزوجة : لأنه ليس عطوفاً ... فكلاهما ينتظر من الآخر
أن يخطو الخطوة الأولى ,,

إن مفتاح أي علاقة ـ هو أن تعطي أولاً وأن تستمر في العطاء .. فلا تتوقف وتنتظر الأخذ ..
فأنت تقف هناك قائلاً :: لقد أعطيت وهذا هو دورها ...

ما الذي يحدث اذا ذهبت الى الارض وقلت : ((اعطني بعض الفواكـه)) ..
((اعطني بعض النبـاتات)) ، فيحتمل أن تجيب التربه وتقول :
((اعذرني سيدي ولكنك مرتبك بعض الشئ
لابد انك غريب عن هذا المكان ، فليس هذاهو قانون اللعب هنا)) ثم بعد ذلك ،
تقول لك لابد من القيام بوضع (( البذور)) وتعتني بها حتى تصل الى التربة فتخصبها وتحميها وترعاها
ثم انك اذا فعلت ذلك بشكل جيد ، فسوف تحصل على نباتك أو فاكهتك بوقت لاحق .
يمكنك ان تطلب من الارض الى الابد ، لن يغير شيئاً ، لكن لابد ان تستمر
في العطاء والرعاية ، ,, والحياه مثل ذلك تماماً ..


إذا وصلت لقمة النجاح لنفسك فقط ,, فمن المحتمل أن تهوى من فوقها ـ


:: الفسيولوجيـ ـا ::

" يمكن إخراج الكراهية من القلب بالمصافحة
أو القبلة "
تينيسى ويليامز

عندما نرى أشخاصاً يقفزون , يصرخون . يزأرون مثل الأسود ,,
يلوحون بأياديهم ,,
وينفخون صدورهم ,, يتبخترون مثل الطوواويس ,,
ماذا يحدث ..؟!!

إن ما يحدث هي عملية أجهزة التحكم والضبط في الجسد
"" العدوة السبرانية "" ألا وهـــي
ـ الفسيولوجيا ـ

هي أقوى أداة لدينا لتغيير حالاتنا عملاً بالقول المأثور:

" لو أردت أن تكون قوياً ,, تظاهر بأنك قوي "

بمعنى أنه لا يوجد
عمل قوي
بدون فسيولوجيا قوية ..

الفسيولوجيا والتصورات الداخلية / مرتبطتان تماماً فإذا غيرت واحدة
ستتغير الأخرى على الفور ,,

كيــف ..
فسيولوجيتك / هي ... وضعك , نمط تنفسك ,, توتر عضلاتك ,,
نغمتك عندما تتغير ,,
إنك تغير تلقائياً تصوراتك الداخلية وحالتك ..

تذكر وقت كنت تشعر فيه أنك مرهق تماماً ..؟ إرهاق بدني ,, عضلاتك
واهنة , الآلام في مكان "ما"
في جسدك ,,, عندها تدرك العالم بشكل مختلف تماماً عن إدراكك
وقت الراحة والحيوية والنشاط ..
إذن فسيولوجيتك / هي أداة قوية للسيطرة على عقلك .. وهي السبيل
إلى تغييرك ..

هناك طريقتان لتغير حالتك ::
عن طريق تغيير التصورات الداخلية وعن طريق تغيير
الفسيولوجيا ~~~ >> تنفسك , وضعك ,
تغيرات وجهك ونوعية حركتك ,,

التعب / قد يصيبك من مجرد تغيير تصوراتك الداخلية التي تعطي
جهازك العصبي رسالة أنك متعب ,,,
وإذا غيرت فسيولوجيتك إلى حالتها الأولى عندها تستشعر القوة
لأنك تغير تصوراتك الداخلية
وكيفية شعورك ,,,
وإذا ظللت تقول لنفسك أنك متعب , فتصوراتك الداخلية تجعلك دائماً
في حالة من التعب
ولو قلت إنك متيقظاً وتبنيت ذلك شعورياً ,, فإن جسدك سيستجيب ..

تؤكد الاكتشافات العلمية : أن المرض والصحة والاكتئاب
والحيوية غالباً ما تكون قرارات نتخذها
بإستخدام فسيولوجيتنا ,,

مالذي يفعله المكتئبون ..؟
إننا نعتبر الاكتئاب / حالة عقلية ,, لكن فسيولوجيتك واضحة جداً
ومحدودة وليس من الصعب
أن تتصور شخصاً مكتئباً
نراهم ـ وعيونهم منكسة ,, ينحنون بأكتافهم ,, تنفسهم ضعيفاً ـ يفعلون
كل شىء يجعلهم مكتئبين ـ
إنهم يتخذون القرار بالشعور بالاكتئاب لأن الاكتئاب نتيجة / وهو يتطلب
صوراً جسدية معينه لخلقها ـ
لأنهم بطريقة حسية يتحدثون لأنفسهم عن كل الاشياء
التي تشعرهم بالاكتئاب ..

عندما يأتيك أحدهم قائلاً : إنه لا يستطيع أن يفعل شيئاً "ما"
عليك أن تقول له : "
تصرف كما لو كنت تستطيع فعله " سوق يجيبك بقوله : " ولكني
لا أعرف كيف " .؟
يقابل ذلك إجابتك له :
" تصرف كما لو كنت تعملة / مع إصرار " .؟ إنك بذلك تستفز
فسيولوجيته ويتسرب له الإحساس بقدرته على فعل الشئ ,,

هي طريقة تنجح دائماً بسبب القوة المدهشة التي تمتلكها قدرتك
على تكييف نفسك وتغييرها ..
تتطابق الجسد واستعداداته مع الشعور الداخلي ــ وإذا لم يتطابق فإنك
لن تكون في تمام الفاعلية ..
نلاحظ ذلك في اللجوء للكذب مثلاً / نشعر بأن الجسد وحركاته ونغماته
يقول شيئا بينما العقل يقول شيئاً آخر ..!

" إن أبداننا حدائقنا ,, وميولنا هي البستاني "


من كتاب قـدرات غيـر مـحــدودة .. أنتوني روبينز

المعتزه بحجابها
09-05-03, 08:32 AM
الله يعطيك العافيه على الموضوع الحلو

L.aR
09-05-04, 02:04 PM
الانسان والحياة معادله صعبه تعلمها سهل وحلها صعب الف شكر