مشاهدة النسخة كاملة : اخبار المنتخب وبطولة امم اسيا في الصحافة _ اليوم الاول السبت 22\ 6


جبلاوي وميولي هلالية
07-07-07, 04:11 PM
جريدة الجزيرة


يتدرب اليوم في ملعب الشرطة.. وخليفة يطمئن على الأوضاع الصحية للاعبين
الأخضر وصل جاكرتا بحثاً عن اللقب الآسيوي



*جاكرتا - موفد الجزيرة
وصلت عصر أمس بعثة منتخب المملكة الأول لكرة القدم إلى العاصمة الإندونيسية جاكرتا للمشاركة في نهائيات كأس آسيا 2007م التي ستنطلق منافساتها غداً السبت ويلعب فيها الأخضر بالمجموعة الرابعة التي تضم منتخبات: البحرين - كوريا الجنوبية - إندونيسيا مستضيفة المجموعة.

وكان في استقبال بعثة المنتخب بمطار جاكرتا الدولي سفير خادم الحرمين الشريفين بإندونيسيا عبدالرحمن محمد الخياط وأمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم فيصل عمر العبدالهادي ومدير الخطوط السعودية بجاكرتا سعد المقدم وعدد من اعضاء السفارة السعودية وعدد من اعضاء الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.

وعقب الاستراحة بالمطار استقل أعضاء البعثة الحافلة متوجهين إلى فندق ماريوت مقر الإقامة بجاكرتا خلال المشاركة بالنهائيات الآسيوية.

ومن المقرر أن يستهل المنتخب تدريباته اعتبارا من اليوم بإقامة حصة تدريب مسائية ستقام على ملعب الشرطة فيما سيعقد عند الساعة الحادية عشر من صباح اليوم في مقر اقامة المنتخبات بفندق ماريوت الاجتماع الفني للفرق بحضور مديري المنتخبات والمدربين والجهاز الطبي والمنسقين الإعلاميين حيث سيتم خلال الاجتماع الاطلاع على الترتيبات المتعلقة بتنظيم المباريات من كافة النواحي اضافة لاعتماد قائمة 23 لاعباً لكل منتخب.

من جهته طمأن طبيب المنتخب الدكتور جمال خليفة على الأوضاع الصحية لجميع اللاعبين مؤكدا أنهم لا توجد أي أصابات ولله الحمد يعاني منها اللاعبون واشار الى أنه قد تم اليوم اجراء كشف على اسنان اللاعبين صالح بشير وإبراهيم هزازي بعد أن شعرا ببعض الألم الذي زال بعد أخذ العلاج اللازم.

من جهة أخرى قام اعضاء المنتخب قبل المغادرة من سنغافورة بزيارة الأستاذ عبدالله الغليميش مأمور العهدة بالمنتخب الذي تعرض لوعكة صحية مما تطلب ادخاله المستشفى بسنغافورة لاجراء مزيد من الفحوصات الطبية.. وقد اطمئن الجميع على الوضع الصحي لزميلهم الغليميش داعين الله عز وجل ان يمن عليه بالشفاء العاجل.


*************

لصقات جديدة على سواعد اللاعبين بآسيا 2007

تعاقد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم مع شركة سبورتنغ أي دي المشهورة عالميا لتصميم اللصقات التي يرتديها اللاعبون على سواعدهم اثناء مباريات نهائيات كأس آسيا وستكون البطولة الأولى عالميا التي تستخدم التكنولوجيا الحديثة فيها التي تصممها الشركة والتي تجسد وبشكل كبير شعار البطولة.

يذكر أن اللصقات استخدمت سابقا في كأس العالم للأندية ومباريات الدوري الانجليزي. كلير كيني تيبتون الأمين العام المساعد ورئيسة قسم التسويق والإعلام في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قالت: تعتبر هذه تكنولوجيا جديدة تستخدم للمرة الأولى في نهائيات امم آسيا. وستنطلق نهائيات امم آسيا في 7 يوليو في العاصمة التايلاندية بانكوك بلقاء تايلاند والعراق.


================================================== ====================================

جريدة الوطن



قبل انطلاقة النهائيات الآسيوية وخلال المؤتمر الفني للمنتخبات
أنجوس يفجر مفاجأة مدوية ويستبعد المنتشري والشلهوب وبشير وصاحب

http://www.alwatan.com.sa/news/images/newsimages/2472/0707.spo.p28.n70.jpg
محمد الشلهوب وحمد المنتشري

جاكرتا، أبها: عبدالرحمن القرني، عبدالرحمن زيد
استبعد مدرب المنتخب السعودي الأول لكرة القدم، البرازيلي هيليو سيزار دوس أنجوس المدافع حمد المنتشري ولاعبي الوسط محمد الشلهوب وصاحب العبدالله والمهاجم صالح بشير من القائمة النهائية والرسمية للمنتخب التي ستخوض غمار النسخة 14 من نهائيات كأس الأمم الآسيوية التي تنطلق اليوم وتقام في 4 دول آسيوية.
وجاء الاستبعاد خلال المؤتمر الفني للمنتخبات الذي عقد أمس.
ووجد أنجوس نفسه مضطراً لتقليص عدد اللاعبين من 27 لاعباً شاركوا المنتخب في تحضيراته الاستعدادية للبطولة في سنغافورة ووصلوا معه إلى إندونيسيا حيث سيلعب في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبات كوريا الجنوبية والبحرين وإندونيسيا إلى 23 لاعباً بناء على ما تقره لوائح البطولة، لكن المفاجئ أنه استغنى عن لاعبين اعتبروا في غالب الأحيان من أعمدة الأخضر، وعلى الأخص محمد الشلهوب الذي كان يعول عليه كثيراً لقيادة المنتخب فنياً لخبرته وقدراته الطيبة على الرغم من أنه عانى خلال فترات التحضير من إصابة أبعدته طويلاً عن التدريبات الفنية وأخضعته لبرنامج تأهيلي، ولكنه شارك أساسياً في آخر مباراة تحضيرية خاضها الأخضر قبل يوم واحد من وصوله إلى إندونيسيا وذلك أمام كوريا الشمالية (1/1) وقبلها أمام عمان (1/1) في دورة سنغافورة الرباعية الدولية وأحرز هدف المنتخب الوحيد.
ويؤكد استبعاد الشلهوب، استعانة المدرب باللاعب عبدالرحمن القحطاني الذي يلعب كوسط أيسر لتعويض غياب الشلهوب والقيام بمهامه الفنية، لما يمتلكه من إمكانيات طيبة أظهرها في المباريات التجريبية على الرغم من أنه لا يتحلى بخبرة دولية كبيرة حيث لم يشارك مع الأخضر من قبل سوى في خليجي 18 بالإمارات، وقد يحل الشاب أحمد درويش كبديل للقحطاني حسب مجريات المباريات.
وأثار استبعاد المنتشري (أفضل لاعب في آسيا 2005 ) الذي يتميز بخبرة واسعة في المواجهات الحاسمة استغراباً أكبر، خصوصاً أنه كان من العناصر الثابتة في تشكيلة الأخضر طوال مشاركاته في الفترة الأخيرة.
وقد يلجأ أنجوس حسب ما قدمه في المباريات التحضيرية إلى الدفع بأسامة هوساوي ووليد عبدربه أساسيين في العمق الدفاعي على أن يكون رضا تكر وماجد العمري بديلين لهما.
أما استبعاد صاحب العبدالله فلم يثر كثيراً من علامات الاستغراب على اعتبار توفر البدائل الكثيرة في ذات المركز (المحور) بوجود خالد عزيز وتيسير الجاسم وعمر الغامدي وسعود كريري.
في المقابل بدا استبعاد صالح بشير منطقياً في ظل وجود رباعي خط المقدمة بقيادة ياسر القحطاني الذي استعاد عافيته وشارك في المباراة الأخيرة أمام كوريا الشمالية ومالك معاذ وسعد الحارثي وناصر الشمراني، خصوصاً وأن أنجوس يركز كثيراً على طريقة 4/4/2.
وكان أنجوس قد استبعد 6 لاعبين خلال فترة الإعداد بدءا من معسكر تركيا وهم: معتز الموسى وناجي مجرشي ويوسف السالم وعبد الله شهيل وإبراهيم شراحيلي وأسامة المولد.


****************


سيطرة سعودية يابانية على النسخ الـ6 الأخيرة للبطولة

بانكوك: أ ف ب
احتكر المنتخبان السعودي والياباني الألقاب في النسخات الست الأخيرة لنهائيات كأس آسيا لكرة القدم وتحديدا منذ عام 1984 حيث نال كل منهما اللقب ثلاث مرات، والسؤال الذي يطرح نفسه مع انطلاق النسخة 17 في أربع دول هل تستمر سطوة المنتخبين على اللقب القاري أم تشهد البطولة الحالية بطلاً جديداً، خصوصاً بوجود أستراليا القوية وإيران المتعطشة لإعادة الوصل مع اللقب، والأمر ذاته ينطبق أيضاً على كوريا الجنوبية.
وكانت السعودية فاجأت الجميع بإحراز لقبها الأول عام 1984 في سنغافورة في مشاركتها الأولى بفوزها على الصين بهدفين نظيفين حملا توقيع أسطورة الكرة السعودية ماجد عبدالله وشايع النفيسة، وبقيادة المدرب المحلي خليل الزياني.
ونجحت السعودية في تكرار إنجازها من خلال محافظتها على اللقب بفوزها على كوريا الجنوبية بركلات الترجيح 4/3 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي عام 1988 بقيادة المدرب البرتغالي إدواردو فينجادا.
واستغلت اليابان إقامة البطولة على أرضها وتحديداً في هيروشيما عام 1992 لتحرم المنتخب "الأخضر" من إحراز اللقب الثالث على التوالي، بفوزها عليه 1/صفر في النهائي محققة في الوقت ذاته باكورة ألقابها القارية بقيادة المدرب الهولندي ماريوس يوهان اوفت.
بيد أن السعودية استعادت اللقب مجدداً عام 1996 بقيادة البرازيلي كارلوس البرتو بيريرا بفوزها على الإمارات الدولة المضيفة بركلات الترجيح أيضاً 4/3 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
ونجحت السعودية في إحراز اللقب عام 1996 بفضل نجومها في مونديال 1994 وعلى رأسهم سعيد العويران صاحب الهدف الشهير في مرمى بلجيكا، والقائد فؤاد أنور وحارس القرن في آسيا محمد الدعيع.
وتابع المنتخب السعودي إنجازاته وبلغ المباراة النهائية للمرة الرابعة على التوالي في نهائيات كأس آسيا في لبنان عام 2000، لكنه خسر هذه المرة أمام اليابان صفر/1، علماً بأن مهاجمه حمزة إدريس أضاع ركلة جزاء قبل أن يسجل اليابانيون هدفهم الوحيد في المباراة ليحرزوا اللقب بقيادة مدربهم الفرنسي فيليب تروسييه.
واحتفظ منتخب اليابان باللقب في النسخة الأخيرة عام 2004 في الصين بفوزه على الدولة المضيفة 3/1 في النهائي بقيادة المدرب البرازيلي زيكو ليؤكد أنه سيد القارة الآسيوية في السنوات الأخيرة.



================================================== ====================================

جريدة عكاظ



في انطلاقة كأ س آسيا 2007
العراق بـ(ظروفه) يواجه تايلاند بـ(أرضه وجمهوره)

باشا محمد - تصوير : محمد المالكي (جاكرتا)
ستتكلم القارة الاسيوية، اكبر قارات العالم، لغة واحدة هي كرة القدم اعتبارا من اليوم وعلى مدى 22 يوما بانطلاق كأس اسيا 2007 التي تستضيفها اربع دول هي تايلاند واندونيسيا وماليزيا وفيتنام بمشاركة 16 منتخبا وزعت على اربع مجموعات بمشاركة استراليا للمرة الاولى منذ انضمامها الى كنف الاتحاد القاري قبل عام ونصف العام. تضم المجموعة الاولى تايلاند والعراق واستراليا وعمان، والثانية فيتنام وقطر والامارات واليابان، والثالثة ماليزيا وازبكستان والصين وايران، والرابعة اندونيسيا والسعودية والبحرين وكوريا الجنوبية. هي المرة الاولى التي تقام فيها البطولة القارية في اربع دول، وهي سابقة في العالم اذ سبق لنهائيات كأس العالم ان اقيمت في دولتين عام 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، وكأس امم اوروبا مرة واحدة في دولتين ايضا هما هولندا وبلجيكا 2000، والبطولة الاوروبية المقبلة ستقام ايضا في سويسرا والنمسا. بيد ان الاتحاد الاسيوي لن يعيد التجربة نظرا للصعوبات التنظيمية واللوجستية التي واجهها، علما بان النسخة المقبلة عام 2011 ستقام عل الارجح في قطر، الوحيدة التي تقدمت بملف ترشيحها لدى انتهاء المهلة المحددة لذلك الشهر الماضي. وهي المرة الاولى ايضا التي تقام فيها البطولة في الاعوام المفردة وذلك بعد ان ارتأى الاتحاد الاسيوي ذلك لكي لا تتضارب مواعيدها مع نهائيات كأس اوروبا والالعاب الاولمبية كما حصل عام 2004، اذ جاءت بين نهائيات كأس اوروبا في البرتغال، والالعاب الاولمبية في اثينا.
وتشهد البطولة القارية للمرة الاولى ايضا مشاركة استراليا التي انضمت الى عائلة الاتحاد الاسيوي في يناير عام 2006، ولا شك بان مشاركتها ستضيف قيمة فنية واقتصادية واعلامية كبيرة للبطولة خصوصا انها تشارك بكامل نجومها المحترفين في القارة الاوروبية وعلى رأسهم ثلاثي الدوري الانكليزي الممتاز مارك فيدوكا (انتقل الى نيوكاسل اخيرا) وهاري كيويل (ليفربول) وتيم كاهيل (ايفرتون).
وتبدو المنافسة على اللقب محصورة بين خمسة منتخبات هي بالاضافة الى الاسترالي الوافد الجديد، اليابان وايران والسعودية وجميعها فائزة باللقب ثلاث مرات، وكوريا الجنوبية البطلة مرتين.
ويأمل المنتخب الاسترالي ان يحرز اللقب في مشاركته الاولى كما فعلت السعودية عام 1984، اما اليابان فتريد المحافظة على اللقب للمرة الثالثة على التوالي والانفراد بالرقم القياسي برصيد اربعة القاب.
والامر ذاته ينطبق على ايران القوية والتي لم تعانق اللقب منذ السبعينات على الرغم من الجيل الذهبي التي كانت تملكه في التسعينات بوجود علي دائي وخوداد عزيزي وغيرهما ممن شاركوا في مونديال 1998، وعلى السعودية التي نجحت في ست مشاركات لها في البطولة القارية الى احراز اللقب ثلاث مرات وبلوغ النهائي مرتين، باستثناء خيبة الامل التي تعرضت لها في النسخة الاخيرة في الصين عام 2004 عندما خرجت من الدور الاول.
وتريد كوريا الجنوبية ايضا ان تؤكد سمعتها القوية في القارة الاسيوية وهي التي حلت رابعة في مونديال 2002 على ارضها، كما احرزت لقب بطلة اسيا مرتين في النسختين الاوليين، لكنها لم تحقق الكثير في البطولة القارية في السنوات الاخيرة، ولن تكون مهمتها سهلة هذه المرة في غياب نجم مانشستر يونايتد الانكليزي بارك جي سونغ الذي يتعافى من اصابة في ركبته، ولي يونغ بيو، وسيول كي هيون.
المباراة الافتتاحية
تجمع المباراة الافتتاحية اليوم السبت بين تايلاند احدى الدول الاربع المنظمة والعراق على ملعب راجامانغالا في بانكوك ضمن منافسات المجموعة الاولى التي تضم ايضا استراليا وعمان.
ولا يدخل المنتخب العراقي البطولة بمستوى فني عال قياسا لما قدمه في بطولة اتحاد غرب اسيا الاخيرة التي اقيمت في الاردن من 15 الى 24 يونيو الماضي وحل فيها وصيفا للمنتخب الايراني الذي اشرك تشكيلة جلها من لاعبي الصف الثاني، كما انه خسر مباراتيه التجريبتين الاخيرتين امام كوريا الجنوبية صفر-3 واوزبكستان صفر-2 خلال الايام الاخيرة وكلاهما يشارك في البطولة القارية.
وبدا واضحا ان المنتخب العراقي يعاني من سوء الاعداد وان مدربه الجديد جورفان فييرا الذي استعين به في اواخر مايو الماضي يحتاج الى بعض الوقت ليبني فريقا قادرا على الذهاب بعيدا في البطولة الاسيوية، لكن يبقى الاعتماد دائما على قتالية اللاعبين العراقيين الذين يتعملقون في المحافل الخارجية لتمثيل بلادهم بافضل صورة ممكنة وخير دليل على ذلك ما حصل في اولمبياد اثينا 2004 حيث نجح المنتخب العراقي رغم الصعوبات التي واجهها في احتلال مركز مشرف هو الرابع.
ويلخص فييرا حال المنتخب العراقي بقوله: “هدفنا الاول هو تخطي الدور الاول ولن تكون الامور سهلة على الاطلاق في مواجهة ثلاثة منتخبات مختلفة المزايا، فتايلاند صاحبة الارض قد تكون الحصان الاسود للبطولة ومباراتنا الاولى ضدها في غاية الاهمية، اما استراليا فهي تشارك للمنافسة بقوة على اللقب، في حين تعتبر المواجهة مع عمان بمثابة “ دربي” خليجي لا يمكن التكهن بنتيجته”.
ويدرك فييرا تماما بان الاستمرار في الاشراف على المنتخب يكمن في تحقيق نتيجة جيدة في البطولة، خصوصا ان الاتحاد المحلي تعاقد معه مرحليا وحتى نهاية كأس اسيا على ان يراجع قراره بعد النهائيات.
ويستطيع المنتخب العراقي ان يعول على ثلاثي قوي هو صانع الالعاب المتألق نشأت اكرم لاعب الشباب السعودي الذي يمون زملاءه بكرات متقنة، بالاضافة الى وجود هوار ملا محمد صاحب المراوغات الرائعة الذي يستطيع من خلالها ارباك اي خط دفاع، بالاضافة الى قناص الغرافة القطري يونس محمود احد افضل الهدافين في البطولات العربية.
يذكر ان المنتخب العراقي لم يتخط في اي من مشاركاته الدور ربع النهائي للبطولة الاسيوية حتى في الثمانينات عندما كان يضم في صفوفه نخبة نجوم الكرة العراقية وعلى رأسهم حسين سعيد (رئيس الاتحاد الحالي) واحمد راضي (صاحب الهدف الوحيد في مونديال 1986 في المكسيك) وراضي شنيشيل وباسل كوركيس وغيرهم.
في المقابل اعطى الفوز الذي حققه المنتخب التايلاندي، المتواضع السجل في البطولة القارية على نظيره القطري 2-صفر في مباراة ودية قبل ايام الامل بامكانية تحقيق الفوز على نظيره العراقي في المباراة الافتتاحية اليوم .
وقال مدرب المنتخب التايلاندي شانفيت بولشوفين “لا هدف لدينا سوى الفوز في المباراة الاولى”، مشيرا الى أنه تابع اشرطة فيديو للمنتخب العراقي في مبارياته الاخيرة وقال في هذا الصدد: “يملك المنتخب العراقي عناصر جيدة، لكنني واثق من الفوز عليه”.
والمح شانفيت الى امكانية ان يلعب بالتشكيلة ذاتها التي خاضت المباراة ضد المنتخب القطري مطلع الاسبوع الحالي ونجحت في الفوز عليه بهدفين نظيفين. واعتبر المدرب التايلاندي ان الظروف المناخية الماطرة التي تشهدها تايلاند حاليا تجعل منتخبه اكثر استعدادا لخوض المباراة الافتتاحية من نظيره العراقي. يذكر ان منتخب تايلاند سيرتدي الالوان الحمراء في المباراة، في حين سيرتدي لاعبو المنتخب العراقي الالوان البيضاء.
والتقى المنتخبان ثلاث مرات في النهائيات ولم يتمكن المنتخب التايلاندي من الفوز في اي مواجهة على منافسه فتعادلا 1-1 في الدور الاول عام 1972، وخسر 1-4 عام 1996، وصفر-2 في الدور الاول عام 2000.

سلطان
07-07-07, 06:02 PM
أتمنى للأخضر التوفيق
وشكرا يا اخوي على الموضوووووووع

L.aR
07-07-07, 11:37 PM
بالتوفيق للصقور


يسلمووو

L.aR
07-07-07, 11:43 PM
بالتوفيق للصقور


يسلمووو

L.aR
07-07-07, 11:56 PM
بالتوفيق للصقور


يسلمووو

ولد لبده1400
07-07-07, 11:58 PM
شكرا على الجهد

سلطان
07-07-08, 06:59 PM
بالتوفيق للأخضر