وحش تميم
07-06-27, 10:11 AM
الرياض: محمد العواجي
أصدر نائب خادم الحرمين الشريفين الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز توجيهاته بتوسعة مشروع الإسكان الخيري الذي أقامته المؤسسة في حائل وإضافة (50 وحدة) سكنية جديدة ومسجد يتسع لألف مصل وذلك تلبية لاحتياجات منطقة حائل واستيعاب الأعداد المتطلعة للاستفادة من المشروع.
وأوضح الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أنّ توجيه سمو الرئيس الأعلى للمؤسسة بإضافة الوحدات الجديدة لمشروع الإسكان الخيري بحائل يأتي في إطار ما يوليه من اهتمام ودعم لهذا البرنامج الرائد الذي تتبناه المؤسسة والذي يستهدف توفير بيئة عمرانية اجتماعية صحية متطورة للأسر من ذوي الظروف الخاصة في العديد من مناطق المملكة.
وأشار إلى أنّ هذا المشروع بدأ بـ (100) وحدة بتكلفة أكثر من (30) مليون ريال، ثم جاء التوجيه الكريم بإضافة (50) وحدة جديدة بتكلفة (20) مليون ريال، وذلك لتلبية الحاجة المتزايدة لأبناء المنطقة لهذه الوحدات إلى جانب إنشاء مسجد في المشروع لتكتمل الخدمات التي تشمل المدارس الابتدائية والوحدة الصحية الأولية في هذا المشروع.
وقال الأمير فيصل بن سلطان" إنّ الدفعة الأولى من المشروع تم تسليمها إلى مستحقيها في عام 1426وذلك بالتنسيق مع إمارة منطقة حائل، ونتطلع بمشيئة الله أن يتم إنجاز المرحلة الثانية العام القادم" مشيراً إلى أن مشروع حائل أقيم في مركز الحائط جنوب حائل وتم توزيع المشروع على ثلاث فئات:
الفئة الأولى: عددها (18) وحدة سكنية بطابق واحد وبمساحة
(125) متراً مربعاً.
الفئة الثانية: وعددها (54) وحدة بطابق ونصف الطابق وبمساحة قدرها (191) متراً مربعاً.
الفئة الثالثة: وعددها (28) وحدة بطابقين وبمساحة قدرها (250) متراً مربعاً، ويقع المشروع على أرض تبلغ مساحتها (160) ألف متر مربع وتم توفير مدرستين للمرحلة الابتدائية واحدة للبنين وأخرى للبنات بالإضافة إلى مركز صحي ومسجد إضافة إلى جميع المرافق العامة.
يذكر أن مشروع مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود للإسكان الخيري بدأ في عام 1421 وبلغ عدد وحداته السكنية أكثر من سبعمائة وحدة سكنية في عدد من مناطق المملكة المختلفة وبلغت تكلفته ما يقرب من مئتي مليون ريال.
إلى ذلك استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين أمس الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن المشاري آل سعود نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم " تطوير " وأعضاء اللجنة.
وأثنى سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز على الجهود الحثيثة التي تضطلع بها اللجنة إسهاما في تطوير التعليم العام في المملكة مشيرا سموه إلى مكانة العلم في حياة الإنسانية.
وأكد سموه خلال الاستقبال أهمية التعليم التقني ومدى فاعليته في الرفع من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودوره المهم في استشراف مستقبل الوطن الذي يشهد نموا في مختلف المجالات.
وكان رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع قد ألقى كلمة في مستهل الاستقبال عبر فيها نيابة عن أعضاء اللجنة عن اعتزازهم بالثقة التي أولاها لهم ولاة الأمر حفظهم الله بتكليفهم بمهام اللجنة التنفيذية لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام إحدى ثمار الخير والعطاء التي توليهما قيادة الوطن لأبنائهم وبناتهم وباعتبارهم ركيزة بناء المستقبل الواعد بإذن الله تعالى لوطننا الغالي.
وأوضح أن اللجنة التنفيذية للمشروع بادرت منذ صدور الموافقة السامية بالعمل على وضع الآليات المناسبة لتنفيذ المشروع آخذة بالاعتبار استقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة في وزارة التربية والتعليم وخارجها للمشاركة في عملية التخطيط والإشراف ومتابعة التنفيذ إلى جانب حشد جهود الجهات ذات العلاقة والاستعانة ببيوت الخبرة الاستشارية وتوظيف الخبرات والتجارب العالمية والاستفادة من المشروعات والدراسات والبرامج التطويرية في وزارة التربية والتعليم ذات العلاقة بالمشروع.
بعد ذلك تسلم نائب خادم الحرمين الشريفين نسخة من التقرير الأول من أعمال اللجنة التنفيذية لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام في سنته الأولى قدمها رئيس اللجنة.
من جهة أخرى تسلم نائب خادم الحرمين الشريفين أمس رسالة من أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. وقام بتسليم الرسالة لسموه المستشار بالديوان الأميري الكويتي عبدالرحمن سالم العتيقي ونقل العتيقي لنائب خادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير أمير دولة الكويت فيما حمله أيده الله تحياته وتقديره لسموه.
كما استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين أمس، سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة شارل هنري داراغون الذي ودع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى المملكة. وقد حمله نائب خادم الحرمين الشريفين تحياته وتقديره للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي..
أصدر نائب خادم الحرمين الشريفين الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز توجيهاته بتوسعة مشروع الإسكان الخيري الذي أقامته المؤسسة في حائل وإضافة (50 وحدة) سكنية جديدة ومسجد يتسع لألف مصل وذلك تلبية لاحتياجات منطقة حائل واستيعاب الأعداد المتطلعة للاستفادة من المشروع.
وأوضح الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز الخيرية الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز أنّ توجيه سمو الرئيس الأعلى للمؤسسة بإضافة الوحدات الجديدة لمشروع الإسكان الخيري بحائل يأتي في إطار ما يوليه من اهتمام ودعم لهذا البرنامج الرائد الذي تتبناه المؤسسة والذي يستهدف توفير بيئة عمرانية اجتماعية صحية متطورة للأسر من ذوي الظروف الخاصة في العديد من مناطق المملكة.
وأشار إلى أنّ هذا المشروع بدأ بـ (100) وحدة بتكلفة أكثر من (30) مليون ريال، ثم جاء التوجيه الكريم بإضافة (50) وحدة جديدة بتكلفة (20) مليون ريال، وذلك لتلبية الحاجة المتزايدة لأبناء المنطقة لهذه الوحدات إلى جانب إنشاء مسجد في المشروع لتكتمل الخدمات التي تشمل المدارس الابتدائية والوحدة الصحية الأولية في هذا المشروع.
وقال الأمير فيصل بن سلطان" إنّ الدفعة الأولى من المشروع تم تسليمها إلى مستحقيها في عام 1426وذلك بالتنسيق مع إمارة منطقة حائل، ونتطلع بمشيئة الله أن يتم إنجاز المرحلة الثانية العام القادم" مشيراً إلى أن مشروع حائل أقيم في مركز الحائط جنوب حائل وتم توزيع المشروع على ثلاث فئات:
الفئة الأولى: عددها (18) وحدة سكنية بطابق واحد وبمساحة
(125) متراً مربعاً.
الفئة الثانية: وعددها (54) وحدة بطابق ونصف الطابق وبمساحة قدرها (191) متراً مربعاً.
الفئة الثالثة: وعددها (28) وحدة بطابقين وبمساحة قدرها (250) متراً مربعاً، ويقع المشروع على أرض تبلغ مساحتها (160) ألف متر مربع وتم توفير مدرستين للمرحلة الابتدائية واحدة للبنين وأخرى للبنات بالإضافة إلى مركز صحي ومسجد إضافة إلى جميع المرافق العامة.
يذكر أن مشروع مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود للإسكان الخيري بدأ في عام 1421 وبلغ عدد وحداته السكنية أكثر من سبعمائة وحدة سكنية في عدد من مناطق المملكة المختلفة وبلغت تكلفته ما يقرب من مئتي مليون ريال.
إلى ذلك استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين أمس الأمير الدكتور خالد بن عبدالله بن مقرن المشاري آل سعود نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات رئيس اللجنة التنفيذية لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم " تطوير " وأعضاء اللجنة.
وأثنى سمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز على الجهود الحثيثة التي تضطلع بها اللجنة إسهاما في تطوير التعليم العام في المملكة مشيرا سموه إلى مكانة العلم في حياة الإنسانية.
وأكد سموه خلال الاستقبال أهمية التعليم التقني ومدى فاعليته في الرفع من مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ودوره المهم في استشراف مستقبل الوطن الذي يشهد نموا في مختلف المجالات.
وكان رئيس اللجنة التنفيذية للمشروع قد ألقى كلمة في مستهل الاستقبال عبر فيها نيابة عن أعضاء اللجنة عن اعتزازهم بالثقة التي أولاها لهم ولاة الأمر حفظهم الله بتكليفهم بمهام اللجنة التنفيذية لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام إحدى ثمار الخير والعطاء التي توليهما قيادة الوطن لأبنائهم وبناتهم وباعتبارهم ركيزة بناء المستقبل الواعد بإذن الله تعالى لوطننا الغالي.
وأوضح أن اللجنة التنفيذية للمشروع بادرت منذ صدور الموافقة السامية بالعمل على وضع الآليات المناسبة لتنفيذ المشروع آخذة بالاعتبار استقطاب الكوادر الوطنية المؤهلة في وزارة التربية والتعليم وخارجها للمشاركة في عملية التخطيط والإشراف ومتابعة التنفيذ إلى جانب حشد جهود الجهات ذات العلاقة والاستعانة ببيوت الخبرة الاستشارية وتوظيف الخبرات والتجارب العالمية والاستفادة من المشروعات والدراسات والبرامج التطويرية في وزارة التربية والتعليم ذات العلاقة بالمشروع.
بعد ذلك تسلم نائب خادم الحرمين الشريفين نسخة من التقرير الأول من أعمال اللجنة التنفيذية لمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام في سنته الأولى قدمها رئيس اللجنة.
من جهة أخرى تسلم نائب خادم الحرمين الشريفين أمس رسالة من أخيه صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت. وقام بتسليم الرسالة لسموه المستشار بالديوان الأميري الكويتي عبدالرحمن سالم العتيقي ونقل العتيقي لنائب خادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير أمير دولة الكويت فيما حمله أيده الله تحياته وتقديره لسموه.
كما استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين أمس، سفير جمهورية فرنسا لدى المملكة شارل هنري داراغون الذي ودع سموه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيراً لبلاده لدى المملكة. وقد حمله نائب خادم الحرمين الشريفين تحياته وتقديره للرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي..