وحش تميم
07-11-18, 07:07 AM
أكد عضو المجلس البلدي بحائل هتاش الهمزاني تقصير المجالس البلدية بواجباتها قائلا إن "أعضاء المجلس لم يقدموا 5% مما يرضي طموحهم وما يرضي الناخب الذي طرح فيهم ثقته"، مشيرا إلى أن هناك الكثير مما في اللائحة لم يطبق مما عطل الاستفادة منها في تحقيق المصلحة العامة التي تعد أمانة في أعناقنا نسأل عنها أمام الله ثم أمام ولاة الأمر ثم أمام المواطن.
وعن سبب التقصير وعدم تحقيق الوعود التي قطعها الأعضاء في فترة الانتخابات، أرجع الهمزاني ذلك لأسباب أهمها عدم تفرغ العضو، متسائلا: كيف نطلب من العضو تحقيق النجاح ودوره يقتصر على الحضور لساعة واحدة في الشهر أو نصف الشهر على الأقل؟
وقال إن"هناك عدم فهم للائحة، مما قلل تفعيلها"، جازما بأن غالبية الأعضاء لم يفهموا ولا 10% من اللائحة ولا وقت لديهم لقراءتها حتى.
وعن الفرق بين العضو المعين والعضو المنتخب قال الهمزاني ليس هناك فرق من حيث العمل ولكن الفرق يكمن في الراحة النفسية فالمعين يعمل براحة نفسية تامة ولا يشعر بأي قصور على نقيض المنتخب الذي يصاب بالإحباط والحرج من المجتمع ككل كونه جاء للمجلس ليعبر عن رأي المواطن.
ولفت الهمزاني إلى أن من بين الأعضاء المنتخبين من أطلق الوعود بالإصلاح وربما بعض وعوده كانت خارج نطاق المجالس وليست من صلاحياته أو خارج اللائحة ولكن الحماس والجهل باللائحة وآلية العمل جعلاه يطلقها.
وعن انتخاب الأمين أو رئيس البلدية ليكون رئيسا للمجلس البلدي، قال إن ذلك حكم بفشل المجلس وسلب لصلاحياته فكيف سيتطور العمل وكيف ستتم الرقابة على ما تقدمه الأمانة ورئيس البلدية هو رئيس المجلس؟ مشيرا إلى أن الأمير متعب بن عبد العزيز شدد على أن تكون رئاسة المجلس البلدي ونائبه من خارج موظفي الأمانة.
وأشار إلى أن هناك الكثير من الأنظمة في اللائحة لم تفعل ومن أهم تلك المواد الاستعانة بأصحاب الخبرة والتجربة وحضورهم الجلسات والمناقشة دون التصويت على القرارات وكم لدينا من العقول المعطلة التي لم يستفد من تجاربها وخبراتها فيجب أن تعطى فرصة للمساهمة في بناء الوطن.
وطالب الهمزاني بأن يكون العمل في المجالس البلدية وفق أهداف واستراتيجيات واضحة ورؤى تخدم الأجيال القادمة بعيدا عن
الحزازات والمصالح الذاتية والوقتية.
ومن جهة أخرى، قال عضو المجلس البلدي بحائل عدي الهمزاني إن المجلس اتخذ العديد من القرارات المهمة والمؤثرة منذ انطلاق دورته الأولى منها ما هو تأسيسي كالأعمال الإدارية ومنها ما يتعلق بشكاوى الناس وقضاياهم.
وعن مدى رضاه عما حققه المجلس، أكد الهمزاني بأنه غير راض عما تحقق وأنه أقل من الطموح لكنه عزا ذلك إلى بعض العوائق ومنها قلة الموارد المالية التي تعيق تنفيذ البرامج والخطط والدراسات التي يحتاجها المجلس لاتخاذ قراراته فبعض المشاريع لا يمكن البت فيها دون عمل دراسة وافية تضمن النجاح ولكن شح الموارد المالية يحد من إنجاز هذه الدراسات.
وقد ثمن عدي الهمزاني تفاعل أمين أمانة منطقة حائل المهندس عبد العزيز الطوب مع قرارات المجلس بتسريع وتفعيل التعاون الإلكتروني في كافة إدارات الأمانة وهذه خطوة مهمة في تسهيل إجراءات المعاملات وخدمة المواطن بنظام واضح محدد المعالم.
ومن جهته، قال عضو المجلس البلدي الدكتور محمد النافع إن المجلس قدم ما بوسعه خلال العامين الماضيين وناقش عددا من الأمور التي تهم المواطن كأمور المعيشة والأمور التطويرية وهناك جملة من القرارات نفذت بوقتها وبعضها يحتاج لوقت حسب طبيعة القرار.
وأضاف أن المجلس مازال في بداياته لذلك أجد له العذر في عدم تحقيق ما نطمح إليه.
ونفى النافع وجود فرق بين العضو المنتخب والمعين، مشيرا إلى أن الأخير يشعر بحرج أمام المواطن لتأخير إنجاز بعض المشاريع والعضو المعين سيكون في حرج أشد أمام المسؤول الذي طرح فيه ثقته.
وعن ترشيح أمين الأمانة أو رئيس البلدية لرئاسة المجلس البلدي قال إن هذا يعتمد على شخصية الرئيس وقدراته وحسه للتطوير واستشعار الأمانة والمسؤولية فإن كان هو الأحق بالرئاسة فما المانع طالما أنه يتبع النظام ويطبق اللائحة والمجلس البلدي مكمل للأمانة أو البلدية وليس رقيبا عليها بشكل فعلي وصارم.
وأضاف أن أي مشروع جديد يحتاج لفترة من الوقت لتظهر نتائجه وكذلك المجالس البلدية ما زالت في بدايتها وقال نعرف أننا مطالبون بالكثير وكلنا عزم وإصرار على تحقيقها بحول الله ولكننا نحتاج بعض الوقت.
وعن سبب التقصير وعدم تحقيق الوعود التي قطعها الأعضاء في فترة الانتخابات، أرجع الهمزاني ذلك لأسباب أهمها عدم تفرغ العضو، متسائلا: كيف نطلب من العضو تحقيق النجاح ودوره يقتصر على الحضور لساعة واحدة في الشهر أو نصف الشهر على الأقل؟
وقال إن"هناك عدم فهم للائحة، مما قلل تفعيلها"، جازما بأن غالبية الأعضاء لم يفهموا ولا 10% من اللائحة ولا وقت لديهم لقراءتها حتى.
وعن الفرق بين العضو المعين والعضو المنتخب قال الهمزاني ليس هناك فرق من حيث العمل ولكن الفرق يكمن في الراحة النفسية فالمعين يعمل براحة نفسية تامة ولا يشعر بأي قصور على نقيض المنتخب الذي يصاب بالإحباط والحرج من المجتمع ككل كونه جاء للمجلس ليعبر عن رأي المواطن.
ولفت الهمزاني إلى أن من بين الأعضاء المنتخبين من أطلق الوعود بالإصلاح وربما بعض وعوده كانت خارج نطاق المجالس وليست من صلاحياته أو خارج اللائحة ولكن الحماس والجهل باللائحة وآلية العمل جعلاه يطلقها.
وعن انتخاب الأمين أو رئيس البلدية ليكون رئيسا للمجلس البلدي، قال إن ذلك حكم بفشل المجلس وسلب لصلاحياته فكيف سيتطور العمل وكيف ستتم الرقابة على ما تقدمه الأمانة ورئيس البلدية هو رئيس المجلس؟ مشيرا إلى أن الأمير متعب بن عبد العزيز شدد على أن تكون رئاسة المجلس البلدي ونائبه من خارج موظفي الأمانة.
وأشار إلى أن هناك الكثير من الأنظمة في اللائحة لم تفعل ومن أهم تلك المواد الاستعانة بأصحاب الخبرة والتجربة وحضورهم الجلسات والمناقشة دون التصويت على القرارات وكم لدينا من العقول المعطلة التي لم يستفد من تجاربها وخبراتها فيجب أن تعطى فرصة للمساهمة في بناء الوطن.
وطالب الهمزاني بأن يكون العمل في المجالس البلدية وفق أهداف واستراتيجيات واضحة ورؤى تخدم الأجيال القادمة بعيدا عن
الحزازات والمصالح الذاتية والوقتية.
ومن جهة أخرى، قال عضو المجلس البلدي بحائل عدي الهمزاني إن المجلس اتخذ العديد من القرارات المهمة والمؤثرة منذ انطلاق دورته الأولى منها ما هو تأسيسي كالأعمال الإدارية ومنها ما يتعلق بشكاوى الناس وقضاياهم.
وعن مدى رضاه عما حققه المجلس، أكد الهمزاني بأنه غير راض عما تحقق وأنه أقل من الطموح لكنه عزا ذلك إلى بعض العوائق ومنها قلة الموارد المالية التي تعيق تنفيذ البرامج والخطط والدراسات التي يحتاجها المجلس لاتخاذ قراراته فبعض المشاريع لا يمكن البت فيها دون عمل دراسة وافية تضمن النجاح ولكن شح الموارد المالية يحد من إنجاز هذه الدراسات.
وقد ثمن عدي الهمزاني تفاعل أمين أمانة منطقة حائل المهندس عبد العزيز الطوب مع قرارات المجلس بتسريع وتفعيل التعاون الإلكتروني في كافة إدارات الأمانة وهذه خطوة مهمة في تسهيل إجراءات المعاملات وخدمة المواطن بنظام واضح محدد المعالم.
ومن جهته، قال عضو المجلس البلدي الدكتور محمد النافع إن المجلس قدم ما بوسعه خلال العامين الماضيين وناقش عددا من الأمور التي تهم المواطن كأمور المعيشة والأمور التطويرية وهناك جملة من القرارات نفذت بوقتها وبعضها يحتاج لوقت حسب طبيعة القرار.
وأضاف أن المجلس مازال في بداياته لذلك أجد له العذر في عدم تحقيق ما نطمح إليه.
ونفى النافع وجود فرق بين العضو المنتخب والمعين، مشيرا إلى أن الأخير يشعر بحرج أمام المواطن لتأخير إنجاز بعض المشاريع والعضو المعين سيكون في حرج أشد أمام المسؤول الذي طرح فيه ثقته.
وعن ترشيح أمين الأمانة أو رئيس البلدية لرئاسة المجلس البلدي قال إن هذا يعتمد على شخصية الرئيس وقدراته وحسه للتطوير واستشعار الأمانة والمسؤولية فإن كان هو الأحق بالرئاسة فما المانع طالما أنه يتبع النظام ويطبق اللائحة والمجلس البلدي مكمل للأمانة أو البلدية وليس رقيبا عليها بشكل فعلي وصارم.
وأضاف أن أي مشروع جديد يحتاج لفترة من الوقت لتظهر نتائجه وكذلك المجالس البلدية ما زالت في بدايتها وقال نعرف أننا مطالبون بالكثير وكلنا عزم وإصرار على تحقيقها بحول الله ولكننا نحتاج بعض الوقت.