L.aR
07-11-09, 11:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أكد عضو مجلس إدارة نادي حائل الأدبي عمر الفوزان أثر الانترنت والفضائيات على القراءة بشكل عام. وشدد على أن القصة لها هدف اجتماعي أو ثقافي، وتتناول مشكلة معينة، ملمحاً إلى أن القصة تعتمد على وعي المجتمع بعكس الإنترنت والفضائيات. جاء ذلك ضمن أنشطة لجنة منتدى الحوار في «أدبي حائل»، إذ قدم الفوزان ورقة عمل بعنوان «فن كتابة القصة» مساء الثلثاء الماضي في القاعة الثقافية في مقر النادي. وبدأ الإعلامي مفرح الرشيدي الذي أدار الجلسة بتقديم عرض لسيرة مقدم الورقة، بعدها تناول الفوزان تعريف القصة والفرق بين القصة والرواية، والفرق بين القصة والأقصوصة، وأخيراً القصة في أدب الأطفال، وقال: «القصة من الأشكال الفنية المحببة للطفل، لأنها تتميز بالمتعة والتشويق مع السهولة والوضوح، وهي تساعد بما فيها من أشخاص وأحداث على تقريب المفاهيم المجردة التي تهتم بالتربية، ويحرص عليها الدين الحنيف بصورة مجسدة حية». بعدها بدأت المداخلات، فأكد المهندس حسني محمد أهمية تشكيل اللغة عند النشء.
وانتقد نائب رئيس النادي عبدالسلام الحميد الورقة، ووصفها بالتقليدية، نافياً أن تكون هناك قوالب للقصة وأخرى للأقصوصة، مؤكداً استخدام القاص لبعض المفردات العامية لإضفاء الواقعية على القصة. ومشيراً إلى أن القصة فن وافد وليس عربياً، وقال: «إن قصص عبدون المكتوبة بالعامية تنفد من المكتبات، ومن الخطأ أن يكون الأدب أدباً رفيعاً بلغة فصيحة»، داعياً إلى أن يكون الأدب ملامساً للوجدان ناقلاً للواقع، مستشهداً بإنتاج القاص عاشق الهذال ووصفه بأنه مرجع لرصد الحياة في مدينة حائل قبل طفرة النفط. ووصف شكر العودة ما يمارسه النقد الأدبي بأنه نوع من الرقابة، ولا علاقة له بالنقد، مضيفاً ان الناقد أصبح يبحث في النصوص الإبداعية عما يخالف المعتقد الديني أو يخرج عن عادات المجتمع وتقاليده، حتى تحول النقد الأدبي إلى نقد رقابي. وطرح عبدالرحمن الرشيدي أن الفكر العربي لا يقبل غير الثنائية فإما رواية أو قصة، مستشهداً باختفاء القصة وبروز القصة القصيرة والرواية فقط.
وأكد رئيس النادي محمد الحمد في مداخلته أن الجيد يفرض نفسه، مشيراً إلى أن انتشار الأعمال باللغة العامية «ناتج من عدم قدرة المجتمع على التواصل مع اللغة الفصيحة، وهو أمر محسوب على المتلقي وليس على المبدع».
أكد عضو مجلس إدارة نادي حائل الأدبي عمر الفوزان أثر الانترنت والفضائيات على القراءة بشكل عام. وشدد على أن القصة لها هدف اجتماعي أو ثقافي، وتتناول مشكلة معينة، ملمحاً إلى أن القصة تعتمد على وعي المجتمع بعكس الإنترنت والفضائيات. جاء ذلك ضمن أنشطة لجنة منتدى الحوار في «أدبي حائل»، إذ قدم الفوزان ورقة عمل بعنوان «فن كتابة القصة» مساء الثلثاء الماضي في القاعة الثقافية في مقر النادي. وبدأ الإعلامي مفرح الرشيدي الذي أدار الجلسة بتقديم عرض لسيرة مقدم الورقة، بعدها تناول الفوزان تعريف القصة والفرق بين القصة والرواية، والفرق بين القصة والأقصوصة، وأخيراً القصة في أدب الأطفال، وقال: «القصة من الأشكال الفنية المحببة للطفل، لأنها تتميز بالمتعة والتشويق مع السهولة والوضوح، وهي تساعد بما فيها من أشخاص وأحداث على تقريب المفاهيم المجردة التي تهتم بالتربية، ويحرص عليها الدين الحنيف بصورة مجسدة حية». بعدها بدأت المداخلات، فأكد المهندس حسني محمد أهمية تشكيل اللغة عند النشء.
وانتقد نائب رئيس النادي عبدالسلام الحميد الورقة، ووصفها بالتقليدية، نافياً أن تكون هناك قوالب للقصة وأخرى للأقصوصة، مؤكداً استخدام القاص لبعض المفردات العامية لإضفاء الواقعية على القصة. ومشيراً إلى أن القصة فن وافد وليس عربياً، وقال: «إن قصص عبدون المكتوبة بالعامية تنفد من المكتبات، ومن الخطأ أن يكون الأدب أدباً رفيعاً بلغة فصيحة»، داعياً إلى أن يكون الأدب ملامساً للوجدان ناقلاً للواقع، مستشهداً بإنتاج القاص عاشق الهذال ووصفه بأنه مرجع لرصد الحياة في مدينة حائل قبل طفرة النفط. ووصف شكر العودة ما يمارسه النقد الأدبي بأنه نوع من الرقابة، ولا علاقة له بالنقد، مضيفاً ان الناقد أصبح يبحث في النصوص الإبداعية عما يخالف المعتقد الديني أو يخرج عن عادات المجتمع وتقاليده، حتى تحول النقد الأدبي إلى نقد رقابي. وطرح عبدالرحمن الرشيدي أن الفكر العربي لا يقبل غير الثنائية فإما رواية أو قصة، مستشهداً باختفاء القصة وبروز القصة القصيرة والرواية فقط.
وأكد رئيس النادي محمد الحمد في مداخلته أن الجيد يفرض نفسه، مشيراً إلى أن انتشار الأعمال باللغة العامية «ناتج من عدم قدرة المجتمع على التواصل مع اللغة الفصيحة، وهو أمر محسوب على المتلقي وليس على المبدع».