وحش تميم
07-06-21, 06:55 AM
الرياض: معيض الحارثي، محمد آل ماطر
أنهى طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والشرعي أمس امتحان مادة "الحديث" في آخر يوم من امتحاناتهم التي استمرت أسبوعين كاملين، وبدت الفرحة على وجوه الكثير من الطلاب الذين التقتهم "الوطن" بعد خروجهم من قاعات الامتحان في الرياض أمس، وقالوا إنه بالرغم من بقائهم على أعصابهم في انتظار نتائجهم التي ستحدد مستقبلهم إلا أنهم فرحون بخلاصهم من "كابوس الامتحانات" وتمتعهم بالإجازة وعودتهم للحياة اليومية وممارسة هواياتهم التي سرقتها منهم الامتحانات.
وعن امتحانات اليوم الأخير قال عدد من طلاب العلمي ومنهم عبدالله العتيق وناصر البقمي وعبدالعزيز الفارس إن ختامها كان مسكا، حيث جاءت أسئلة الحديث سهلة وفي متناول جميع الطلاب ويستطيع الطلاب المذاكرون جيدا الحصول على الدرجة النهائية، مشيرين إلى أن الأسئلة جاءت متنوعة في محتواها ولم يعبها سوى طول محتوى إجاباتها.
أما عدد من طلاب الشرعي فتباينت آراؤهم حول امتحان الحديث ففي حين يؤكد بعضهم سهولة الأسئلة قال آخرون ومنهم الطالب نمشان الفضلي إنها جاءت صعبة خاصة في سؤال الصواب والخطأ الذي جاء مشتتا لأذهان الطلاب كونه احتوى على جمل تبدو في ظاهرها صحيحة وهي خطأ والعكس وتتطلب تركيزاً كبيراً وفهماً وحفظاً للمعلومات بحيث يساهم تغيير كلمة واحدة في تغيير المعنى تماما، إضافة لطلب نفس السؤال تصحيح الخطأ مما زاد من صعوبته، معترفا بأنه لم يذاكر جيدا كونه آخر امتحان وكان يتوقع سهولته، إضافة لملله من المذاكرة المستمرة على مدى الأيام الماضية.
وذكر زميله مبارك الودعاني أن أسئلة الحديث جاءت سهلة ويستطيع الطلاب الحصول على درجات عالية ولن يشتكي منها سوى الطلاب غير المذاكرين، واصفا الامتحانات بأنها "هم وانزاح" وقال إنه لأول مرة منذ أكثر من أسبوعين سيعود للمنزل للراحة والخلود للنوم والتخلص من كابوس الامتحانات
أنهى طلاب وطالبات الثانوية العامة بقسميها العلمي والشرعي أمس امتحان مادة "الحديث" في آخر يوم من امتحاناتهم التي استمرت أسبوعين كاملين، وبدت الفرحة على وجوه الكثير من الطلاب الذين التقتهم "الوطن" بعد خروجهم من قاعات الامتحان في الرياض أمس، وقالوا إنه بالرغم من بقائهم على أعصابهم في انتظار نتائجهم التي ستحدد مستقبلهم إلا أنهم فرحون بخلاصهم من "كابوس الامتحانات" وتمتعهم بالإجازة وعودتهم للحياة اليومية وممارسة هواياتهم التي سرقتها منهم الامتحانات.
وعن امتحانات اليوم الأخير قال عدد من طلاب العلمي ومنهم عبدالله العتيق وناصر البقمي وعبدالعزيز الفارس إن ختامها كان مسكا، حيث جاءت أسئلة الحديث سهلة وفي متناول جميع الطلاب ويستطيع الطلاب المذاكرون جيدا الحصول على الدرجة النهائية، مشيرين إلى أن الأسئلة جاءت متنوعة في محتواها ولم يعبها سوى طول محتوى إجاباتها.
أما عدد من طلاب الشرعي فتباينت آراؤهم حول امتحان الحديث ففي حين يؤكد بعضهم سهولة الأسئلة قال آخرون ومنهم الطالب نمشان الفضلي إنها جاءت صعبة خاصة في سؤال الصواب والخطأ الذي جاء مشتتا لأذهان الطلاب كونه احتوى على جمل تبدو في ظاهرها صحيحة وهي خطأ والعكس وتتطلب تركيزاً كبيراً وفهماً وحفظاً للمعلومات بحيث يساهم تغيير كلمة واحدة في تغيير المعنى تماما، إضافة لطلب نفس السؤال تصحيح الخطأ مما زاد من صعوبته، معترفا بأنه لم يذاكر جيدا كونه آخر امتحان وكان يتوقع سهولته، إضافة لملله من المذاكرة المستمرة على مدى الأيام الماضية.
وذكر زميله مبارك الودعاني أن أسئلة الحديث جاءت سهلة ويستطيع الطلاب الحصول على درجات عالية ولن يشتكي منها سوى الطلاب غير المذاكرين، واصفا الامتحانات بأنها "هم وانزاح" وقال إنه لأول مرة منذ أكثر من أسبوعين سيعود للمنزل للراحة والخلود للنوم والتخلص من كابوس الامتحانات