غريسة حائل
07-06-20, 02:44 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله الرحمن الرحيم
هلاوالله ومليون غلا تو مانور المنتدى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا بكـم
قال يحي ابن معين:
أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا، ما أعلمت بها أحدا، وأعلمته فيما بيني وبينه.
ولقد طلب إلي خلف بن سالم، فقال: قل لي: أي شيء هي ؟ .
فما قلت له:وما رأيت على أحد خطأ الا سترته ، وأحببت أن أزين أمره ، وما استقبلت رجلا في وجهه بأمر يكرهه. ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه.
طبقات الحنابلة 1/405.
موقف آخر من قصص السلف العجيبة في هذا المعنى المطروح ما ذكره الذهبي في السير 8/440
قال :" محمد بن الحسن بن علي بن بحر حدثنا الفلاس قال رأيت يحيى يوما حدث بحديث؛فقال له عفان ليس هو هكذا فلما كان من الغد أتيت يحيى
فقال هو كما قال عفان ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان"،
قال الذهبي معلقاً :" قلت هكذا كان العلماء فانظر يا مسكين كيف أنت عنهم بمعزل".
ونحن لو وقع نقاش بيننا لرأيت الواحد منا يبذل جهده ويتبع المتشابهات والتأويلات لنصرة رأيه لئلا يقال: خسر المسألة ..
أدب الحوار الجميع يعرفها .
ولكن
هل الجميع يعرف أداب الخلاف !!
أدب الخلاف في الحوار و أسلوب في التعامل مع الخلاف في الرأي و له نهج و طريقة رائعة في قصص السلف الصالحين في صفاء القلوب، و التلطف في مخاطبة المخالف من يريد الحق الذين لا يعرف عنهم بالمكابرة و لا تأخذهم العزة بالاثم.
و إليكم هذا الخَبَر :
(قال يونس الصدفي ما رأيت أعقل من الشافعي ناظرته يوما في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة ) "سِير أعلام النبلاء"(10/16)
ما اطهر قلوب البعض عند النقاش لا تأخذهم عزة و لا مكابرة بل تواضع في الحوار مع أو ضد..
أم البعض الأخر أصحاب القلوب الفاسدة عند النقاش المقتنعين أن رأيهم هو الصواب الذي لا يقبل الخطأ .
قال الهادي بن إبراهيم بن الوزير ـ مدافعاً عن أخيه محمد بن إبراهيم ـ عندما تحامل عليه شيخه علي بن محمد بن أبي القاسم ،
فقال : [[ وجدته ـ أيده الله ـ قد نسب إلى محمد في بعض ما ذكره ما لم يقله ، وفهم من أبياته ما لم يقصده .... فإن من حق الناقض لكلام غيره أن يفهمه أولاً ، ويعرف ما قصد به ثانياً، ويتحقق معنى مقالته ، ويتبيِّن فحوى عبارته، فأما لو جَمَع لخصمه بين عدم الفهم لقصده ، والمؤاخذة له بظاهر قوله ؛ كان كمن رمى فأشوى ، وخَبط خبْط عشوا ، ثم إن نسب إليه قولاً لم يعرفه ، وحمله ذنباً لم يقترفه ؛ كان ذلك زيادة في الإقصا .
وخلافاً لما به الله تعالى وصّى ، قال تعالى : ( وإذا قلتم فاعدلوا ) وقال تعالى : ( قل أمر ربي بالقسط ) وقال تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) إلى أن قال: فأما مجرد البهت الصراح ؛ فلا يليق بذوي الصلاح ]]
[ من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه ومن لم ينصف لم يفهم] جامع بيان العلم (1/131)
لماذا تغير مفهوم تصحيح الخطأ بيننا ؟
هل نحن حق نريد تصحيح الخطأ !
هل نحن نتبع طريقة السلف الصالح!
أم أن حتى هذا الأسلوب في التعامل مع الاختلاف صعب لدى البعض؟
أم أن هناك طريقة آخر لدى البعض!!
إذا رأى خطأ من أخ أو أخت في الإسلام أقام الدنيا ليخبر الجميع أن هذا شخص اخطأ و الخطأ قد يكون في القول أو الفعل أو في النقاش أو أي مواقف من مواقف الحياة . دون الصبر قليل و الحوار الهادئ مع الشخص لتتضح الحقيقية..
هل هكذا يوضح الخطأ ؟
كيف توضح الخطأ
لأخ
أخت
صديق
لناس
؟؟
موضوع أعجبني ،،
كما أني أشعر أني أنا من كتبته وليس منقولاً ،،
لأنني كنت فعلاً أريد أن أكتب موضوعاً كهذا ،،
ولكن بما أني رأيت موضوع يتحدث عن ذات ما كنت سأطرحه ،،
فلم أكتب موضوعاً من جديد ،،
فأتمنى فعلاً أنا أرى نقاشاتكم حول الموضوع بمصداقيه ،،
وأن تكون واقعيه ونجرد ردودنا من المثاليه المزعومه ،،
اللهم انفعنا بما قرأنا واجعل قولنا يطابق فعلنا
ولاتجعلنا من الذين قلت فيهم(( ياأيها الذين آمنوا لما تقولون مالاتفعلون .. ))الآية .
أعاذنا الله وإياكم من الفتن ،و والإعجاب بالرأي .
أنتظر آرائكم
إلى ذلك الحين أستودعكم الله
ودمتم بخير
بسم الله الرحمن الرحيم
هلاوالله ومليون غلا تو مانور المنتدى
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مرحبا بكـم
قال يحي ابن معين:
أخطأ عفان في نيف وعشرين حديثا، ما أعلمت بها أحدا، وأعلمته فيما بيني وبينه.
ولقد طلب إلي خلف بن سالم، فقال: قل لي: أي شيء هي ؟ .
فما قلت له:وما رأيت على أحد خطأ الا سترته ، وأحببت أن أزين أمره ، وما استقبلت رجلا في وجهه بأمر يكرهه. ولكن أبين له خطأه فيما بيني وبينه.
طبقات الحنابلة 1/405.
موقف آخر من قصص السلف العجيبة في هذا المعنى المطروح ما ذكره الذهبي في السير 8/440
قال :" محمد بن الحسن بن علي بن بحر حدثنا الفلاس قال رأيت يحيى يوما حدث بحديث؛فقال له عفان ليس هو هكذا فلما كان من الغد أتيت يحيى
فقال هو كما قال عفان ولقد سألت الله أن لا يكون عندي على خلاف ما قال عفان"،
قال الذهبي معلقاً :" قلت هكذا كان العلماء فانظر يا مسكين كيف أنت عنهم بمعزل".
ونحن لو وقع نقاش بيننا لرأيت الواحد منا يبذل جهده ويتبع المتشابهات والتأويلات لنصرة رأيه لئلا يقال: خسر المسألة ..
أدب الحوار الجميع يعرفها .
ولكن
هل الجميع يعرف أداب الخلاف !!
أدب الخلاف في الحوار و أسلوب في التعامل مع الخلاف في الرأي و له نهج و طريقة رائعة في قصص السلف الصالحين في صفاء القلوب، و التلطف في مخاطبة المخالف من يريد الحق الذين لا يعرف عنهم بالمكابرة و لا تأخذهم العزة بالاثم.
و إليكم هذا الخَبَر :
(قال يونس الصدفي ما رأيت أعقل من الشافعي ناظرته يوما في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخوانا وإن لم نتفق في مسألة ) "سِير أعلام النبلاء"(10/16)
ما اطهر قلوب البعض عند النقاش لا تأخذهم عزة و لا مكابرة بل تواضع في الحوار مع أو ضد..
أم البعض الأخر أصحاب القلوب الفاسدة عند النقاش المقتنعين أن رأيهم هو الصواب الذي لا يقبل الخطأ .
قال الهادي بن إبراهيم بن الوزير ـ مدافعاً عن أخيه محمد بن إبراهيم ـ عندما تحامل عليه شيخه علي بن محمد بن أبي القاسم ،
فقال : [[ وجدته ـ أيده الله ـ قد نسب إلى محمد في بعض ما ذكره ما لم يقله ، وفهم من أبياته ما لم يقصده .... فإن من حق الناقض لكلام غيره أن يفهمه أولاً ، ويعرف ما قصد به ثانياً، ويتحقق معنى مقالته ، ويتبيِّن فحوى عبارته، فأما لو جَمَع لخصمه بين عدم الفهم لقصده ، والمؤاخذة له بظاهر قوله ؛ كان كمن رمى فأشوى ، وخَبط خبْط عشوا ، ثم إن نسب إليه قولاً لم يعرفه ، وحمله ذنباً لم يقترفه ؛ كان ذلك زيادة في الإقصا .
وخلافاً لما به الله تعالى وصّى ، قال تعالى : ( وإذا قلتم فاعدلوا ) وقال تعالى : ( قل أمر ربي بالقسط ) وقال تعالى : ( ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى ) إلى أن قال: فأما مجرد البهت الصراح ؛ فلا يليق بذوي الصلاح ]]
[ من بركة العلم وآدابه الإنصاف فيه ومن لم ينصف لم يفهم] جامع بيان العلم (1/131)
لماذا تغير مفهوم تصحيح الخطأ بيننا ؟
هل نحن حق نريد تصحيح الخطأ !
هل نحن نتبع طريقة السلف الصالح!
أم أن حتى هذا الأسلوب في التعامل مع الاختلاف صعب لدى البعض؟
أم أن هناك طريقة آخر لدى البعض!!
إذا رأى خطأ من أخ أو أخت في الإسلام أقام الدنيا ليخبر الجميع أن هذا شخص اخطأ و الخطأ قد يكون في القول أو الفعل أو في النقاش أو أي مواقف من مواقف الحياة . دون الصبر قليل و الحوار الهادئ مع الشخص لتتضح الحقيقية..
هل هكذا يوضح الخطأ ؟
كيف توضح الخطأ
لأخ
أخت
صديق
لناس
؟؟
موضوع أعجبني ،،
كما أني أشعر أني أنا من كتبته وليس منقولاً ،،
لأنني كنت فعلاً أريد أن أكتب موضوعاً كهذا ،،
ولكن بما أني رأيت موضوع يتحدث عن ذات ما كنت سأطرحه ،،
فلم أكتب موضوعاً من جديد ،،
فأتمنى فعلاً أنا أرى نقاشاتكم حول الموضوع بمصداقيه ،،
وأن تكون واقعيه ونجرد ردودنا من المثاليه المزعومه ،،
اللهم انفعنا بما قرأنا واجعل قولنا يطابق فعلنا
ولاتجعلنا من الذين قلت فيهم(( ياأيها الذين آمنوا لما تقولون مالاتفعلون .. ))الآية .
أعاذنا الله وإياكم من الفتن ،و والإعجاب بالرأي .
أنتظر آرائكم
إلى ذلك الحين أستودعكم الله
ودمتم بخير