وحش تميم
07-06-08, 07:20 AM
حالة استنفار في المنازل استعدادا للامتحانات و المختصون يحذرون من التوت
الرياض: معيض الحارثي
يتوجه غدا طلاب وطالبات التعليم الحكومي والأهلي في المملكة " عدا طلاب الصفوف الأوليّة" إلى قاعات الامتحان لبدء امتحانات نهاية العام الدراسي 1427 ـ 1428، من بينهم أكثر من 300 ألف طالب وطالبة سيدخلون امتحانات الثانوية العامة في آخر أسئلة موحدة من الوزارة.
ويصاحب الأسبوعان اللذان يؤدي الطلاب فيهما الامتحانات الكثير من التغيرات السلوكية والاجتماعية للأسر والطلاب، حيث تعلن حالة الطوارئ في منازل الكثير من الأسر التي تبذل كل ما في وسعها لحصول أبنائها على النجاح وهو أمر يحذر منه المختصون الذين يرون أنه يجب ألا تعطى الامتحانات أكثر من الأهمية التي تستحقها حتى لا تؤثر سلبا على مذاكرة الطلاب ومستوى تحصيلهم.
غياب إجباري
وقد تابعت " الوطن" مظاهر الامتحانات قبل ساعات من بدئها، حيث أكد المواطن عبدالله الكثيري أن فترة الامتحانات يتغير فيها الكثير من السلوكيات منها الغياب الإجباري لبعض وسائل الترفيه كالتلفزيون والألعاب الإلكترونية والرياضية, إضافة للتوقف المؤقت عن الزيارات العائلية حيث لا يتردد الكثير من الأسر في الامتناع عن استقبال الضيوف أو تبادل الزيارات بسبب وجود امتحانات لدى أبنائها.
وقال المواطن سعيد صالح" إنه مع قرب الامتحانات النهائية يحاول تحفيز أبنائه يعدهم بالهدايا القيمة في حال حصولهم على النجاح والتفوق خاصة في المراحل الأخيرة كالثانوية العامة ويترك لهم حرية اختيار الهدايا التي يرغبونها.
وأشار الطالب محمد السيف أن مثل هذه الهدايا دافع قوي جدا للطلاب للإقبال على المذاكرة والحرص على النجاح, مشيرا إلى أن نوع الهدايا يختلف بحسب الأعمار حيث يطلب غالبية طلاب الثانوية أن تكون هدية نجاحهم سيارة أو دراجة نارية فيما لا يطلب غالبية طلاب المرحلة المتوسطة أكثر من هاتف جوال حديث, أما طلاب الابتدائي فيرغبون في الحصول على الألعاب الإلكترونية والدراجات الهوائية.
المتفوقون مطلوبون
وأكد طالب الثانوي فهد الحسين أن الكثير من الطلاب المتفوقين مطلوبون من زملائهم الضعفاء ومتوسطي المستوى لسؤالهم عما يصعب عليهم من معلومات أثناء المذاكرة ومراجعة الإجابات, كما يحاول بعض الطلاب الجلوس بالقرب منهم في قاعات الامتحانات لتغشيشهم, مشيرا إلى أنه يحرص على تكوين علاقات جيدة مع المتفوقين للاستفادة منهم أيام الامتحانات.
وذكر (الطالب المتفوق) خالد نصر أنه خلال أيام الامتحانات بعض الطلاب يطلبون منه دفاتر ومذكرات المواد الصعبة من أجل تصويرها ومذاكرتها, كما أن رنين هاتف منزله لا يكاد يتوقف أيام الامتحانات ويكون على الطرف الآخر طلاب يسألون عن بعض المعلومات وعن المواضيع المقرر حفظها, وبعضهم يطلب منه الموافقة على أن يقضي بعض الوقت معه في المذاكرة ومراجعة الدروس.
سلوكيات خاطئة
ويصاحب فترة الامتحانات انتشار بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها بعض الطلاب بعد خروجهم من قاعات الامتحان حيث يبقون في الشوارع وقتاً طويلاً ويلتقون بأصدقاء السوء ويقلدون بعض السلوكيات كالتفحيط وممارسة التدخين ومضايقة أصحاب المحلات ورشق السيارات المارة بالحجارة.
وحذر المختصون من هذه الفترة التي تعتبر أخطر الأيام وهي بداية الانحراف للكثير من الطلاب نتيجة لبقائهم وقتاً طويلاً خارج منازلهم وانشغال أسرهم بوظائفهم.
الخادمات المؤقتات
وخلال الامتحانات ينتعش أيضا نشاط الخادمات المؤقتات حيث تحرص بعض الأسر على التعاقد مع بعض الخادمات لإنجاز الأعمال المتعلقة بتنظيف المنازل وغسيل الملابس عند بعض الأسر التي تنشغل بالمذاكرة لأبنائها وليس لديها الوقت لممارسة الأعمال المنزلية.
وبحسب إحدى الوسيطات فإنها تقوم برفع أجرة الخادمة إلى 100 ريال في اليوم بعد أن كانت بنصف هذا المبلغ في الأيام العادية نتيجة الإقبال الكبير على طلب الخادمات المؤقتات أيام الامتحانات.
ويتخوّف الكثير من طلاب الثانوية العامة (التوجيهي) من صعوبة آخر أسئلة موحدة من وزارة التربية والتعليم حيث سيتم إلغاء هذا النظام ابتداء من العام المقبل.
وذكر الطالب خالد الشمري أن مصدر تخوف الطلاب هو أن يعمد بعض واضعي أسئلة الثانوية العامة إلى تصعيبها لكونها آخر أسئلة ستصدر منهم, فيما لا يرى الطالب حسن النوفلي أي مبرر للتخوف من صعوبة الأسئلة وقال إنه قد يكون على العكس من ذلك فيقوم واضعوها بتسهيلها رأفة بطلاب هذا العام الذين سيكونون آخر طلاب يعانون من قلق أسئلة الوزارة, إلا أنه تخوّف من ورود بعض الأخطاء في فقرات الأسئلة أو مجيء أسئلة من خارج المناهج كما حدث في سنوات سابقة مما ساهم في تدني معدلات الطلاب.
لا داعي للخوف
من جهته قال المرشد الطلابي عيسى الخرعان" إن فترة الامتحانات يصاحبها الكثير من التغيرات لدى الطلاب وأسرهم وهي نتيجة طبيعية لهذا الضيف الذي ينتظره الجميع", ناصحا الأسر بعدم إعطاء الامتحان أكثر مما يستحق من الاهتمام حتى لا ينعكس ذلك سلبا على الطلاب ويزيد من توترهم وقلقهم النفسي, وقال " يجب تنظيم الوقت بحيث يتخلل المذاكرة وقت قصير لممارسة بعض الألعاب الخفيفة والترفيه ومشاهدة التلفاز ومن ثم العودة مرة أخرى للمذاكرة, كما نصح الخرعان الطلاب بالابتعاد عن السهر وأصدقاء السوء والبقاء في الشوارع بعد انقضاء
الامتحانات لما له من سلبيات قد يجهلها الكثير من الطلاب مؤكدا أن الكثير من الطلاب المنحرفين كانت بداية انحرافهم أيام الامتحانات.
الرياض: معيض الحارثي
يتوجه غدا طلاب وطالبات التعليم الحكومي والأهلي في المملكة " عدا طلاب الصفوف الأوليّة" إلى قاعات الامتحان لبدء امتحانات نهاية العام الدراسي 1427 ـ 1428، من بينهم أكثر من 300 ألف طالب وطالبة سيدخلون امتحانات الثانوية العامة في آخر أسئلة موحدة من الوزارة.
ويصاحب الأسبوعان اللذان يؤدي الطلاب فيهما الامتحانات الكثير من التغيرات السلوكية والاجتماعية للأسر والطلاب، حيث تعلن حالة الطوارئ في منازل الكثير من الأسر التي تبذل كل ما في وسعها لحصول أبنائها على النجاح وهو أمر يحذر منه المختصون الذين يرون أنه يجب ألا تعطى الامتحانات أكثر من الأهمية التي تستحقها حتى لا تؤثر سلبا على مذاكرة الطلاب ومستوى تحصيلهم.
غياب إجباري
وقد تابعت " الوطن" مظاهر الامتحانات قبل ساعات من بدئها، حيث أكد المواطن عبدالله الكثيري أن فترة الامتحانات يتغير فيها الكثير من السلوكيات منها الغياب الإجباري لبعض وسائل الترفيه كالتلفزيون والألعاب الإلكترونية والرياضية, إضافة للتوقف المؤقت عن الزيارات العائلية حيث لا يتردد الكثير من الأسر في الامتناع عن استقبال الضيوف أو تبادل الزيارات بسبب وجود امتحانات لدى أبنائها.
وقال المواطن سعيد صالح" إنه مع قرب الامتحانات النهائية يحاول تحفيز أبنائه يعدهم بالهدايا القيمة في حال حصولهم على النجاح والتفوق خاصة في المراحل الأخيرة كالثانوية العامة ويترك لهم حرية اختيار الهدايا التي يرغبونها.
وأشار الطالب محمد السيف أن مثل هذه الهدايا دافع قوي جدا للطلاب للإقبال على المذاكرة والحرص على النجاح, مشيرا إلى أن نوع الهدايا يختلف بحسب الأعمار حيث يطلب غالبية طلاب الثانوية أن تكون هدية نجاحهم سيارة أو دراجة نارية فيما لا يطلب غالبية طلاب المرحلة المتوسطة أكثر من هاتف جوال حديث, أما طلاب الابتدائي فيرغبون في الحصول على الألعاب الإلكترونية والدراجات الهوائية.
المتفوقون مطلوبون
وأكد طالب الثانوي فهد الحسين أن الكثير من الطلاب المتفوقين مطلوبون من زملائهم الضعفاء ومتوسطي المستوى لسؤالهم عما يصعب عليهم من معلومات أثناء المذاكرة ومراجعة الإجابات, كما يحاول بعض الطلاب الجلوس بالقرب منهم في قاعات الامتحانات لتغشيشهم, مشيرا إلى أنه يحرص على تكوين علاقات جيدة مع المتفوقين للاستفادة منهم أيام الامتحانات.
وذكر (الطالب المتفوق) خالد نصر أنه خلال أيام الامتحانات بعض الطلاب يطلبون منه دفاتر ومذكرات المواد الصعبة من أجل تصويرها ومذاكرتها, كما أن رنين هاتف منزله لا يكاد يتوقف أيام الامتحانات ويكون على الطرف الآخر طلاب يسألون عن بعض المعلومات وعن المواضيع المقرر حفظها, وبعضهم يطلب منه الموافقة على أن يقضي بعض الوقت معه في المذاكرة ومراجعة الدروس.
سلوكيات خاطئة
ويصاحب فترة الامتحانات انتشار بعض السلوكيات الخاطئة التي يمارسها بعض الطلاب بعد خروجهم من قاعات الامتحان حيث يبقون في الشوارع وقتاً طويلاً ويلتقون بأصدقاء السوء ويقلدون بعض السلوكيات كالتفحيط وممارسة التدخين ومضايقة أصحاب المحلات ورشق السيارات المارة بالحجارة.
وحذر المختصون من هذه الفترة التي تعتبر أخطر الأيام وهي بداية الانحراف للكثير من الطلاب نتيجة لبقائهم وقتاً طويلاً خارج منازلهم وانشغال أسرهم بوظائفهم.
الخادمات المؤقتات
وخلال الامتحانات ينتعش أيضا نشاط الخادمات المؤقتات حيث تحرص بعض الأسر على التعاقد مع بعض الخادمات لإنجاز الأعمال المتعلقة بتنظيف المنازل وغسيل الملابس عند بعض الأسر التي تنشغل بالمذاكرة لأبنائها وليس لديها الوقت لممارسة الأعمال المنزلية.
وبحسب إحدى الوسيطات فإنها تقوم برفع أجرة الخادمة إلى 100 ريال في اليوم بعد أن كانت بنصف هذا المبلغ في الأيام العادية نتيجة الإقبال الكبير على طلب الخادمات المؤقتات أيام الامتحانات.
ويتخوّف الكثير من طلاب الثانوية العامة (التوجيهي) من صعوبة آخر أسئلة موحدة من وزارة التربية والتعليم حيث سيتم إلغاء هذا النظام ابتداء من العام المقبل.
وذكر الطالب خالد الشمري أن مصدر تخوف الطلاب هو أن يعمد بعض واضعي أسئلة الثانوية العامة إلى تصعيبها لكونها آخر أسئلة ستصدر منهم, فيما لا يرى الطالب حسن النوفلي أي مبرر للتخوف من صعوبة الأسئلة وقال إنه قد يكون على العكس من ذلك فيقوم واضعوها بتسهيلها رأفة بطلاب هذا العام الذين سيكونون آخر طلاب يعانون من قلق أسئلة الوزارة, إلا أنه تخوّف من ورود بعض الأخطاء في فقرات الأسئلة أو مجيء أسئلة من خارج المناهج كما حدث في سنوات سابقة مما ساهم في تدني معدلات الطلاب.
لا داعي للخوف
من جهته قال المرشد الطلابي عيسى الخرعان" إن فترة الامتحانات يصاحبها الكثير من التغيرات لدى الطلاب وأسرهم وهي نتيجة طبيعية لهذا الضيف الذي ينتظره الجميع", ناصحا الأسر بعدم إعطاء الامتحان أكثر مما يستحق من الاهتمام حتى لا ينعكس ذلك سلبا على الطلاب ويزيد من توترهم وقلقهم النفسي, وقال " يجب تنظيم الوقت بحيث يتخلل المذاكرة وقت قصير لممارسة بعض الألعاب الخفيفة والترفيه ومشاهدة التلفاز ومن ثم العودة مرة أخرى للمذاكرة, كما نصح الخرعان الطلاب بالابتعاد عن السهر وأصدقاء السوء والبقاء في الشوارع بعد انقضاء
الامتحانات لما له من سلبيات قد يجهلها الكثير من الطلاب مؤكدا أن الكثير من الطلاب المنحرفين كانت بداية انحرافهم أيام الامتحانات.